لم يكن إطلاق النار «ابتهاجاً» هذه المرة، بسبب تكليف رئيس هنا، أو انتخاب رئيس هناك. كان الحدث أشد إثارةً خلال اليومين الماضيين: أُعلنت نتائج الامتحانات الرسمية. سجلت تقارير أمنية إطلاقاً كثيفاً للنيران، على امتداد الأراضي اللبنانية. في بعلبك، عنجر، مخيمات الرشيدية، والبرج الشمالي، بدأ الأمر باكراً، في الثانية ظهراً تقريباً. لم تسجَّل إصابات. مرت الاحتفالات النارية بسلام، ولم تكتشف القوى الأمنية أي مشتبه فيهم. في بلدة الشيخ زناد (عكار)، أطلق المواطن محمد إ. عدة عيارات نارية، من سلاح حربي، للاحتفال بمناسبة تربوية. أتى ذلك بعد إعلان نتائج الامتحانات الرسمية، وقبيل توقيفه من مخفر العريضة، بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما بدا لافتاً، وفقاً لما ورد في التقارير، أن القوى الأمنية حددت هوية آخر أطلق النار (ح.ص.)، في بلدة الحوشب (عكار) من دون أن توقفه. وفي الشمال أيضاً، في بلدة بخعون تحديداً، أطلق شخص مجهول عن شرفة أحد المنازل، «ابتهاجاً» بالمناسبة ذاتها. وفي سياق متصل، شارك اللاجئون الفلسطينيون إخوانهم اللبنانيين «بهجة» الاحتفال بالنتائج. في بلدة دير عمار، كانت الأمور مختلفة. هناك، وفقاً للتقارير، أُطلقت النار احتفالاً بخروج أحد الأشخاص من السجن!

(الأخبار)