كلّ مواطني النبطية مدعوون للانضمام إلى مجموعة «أبناء النبطية في العالم»، التي تضم ما يزيد على ألف ومئتي شخص من سكان المدينة ومهاجريها. ويقول البيان التأسيسي للمجموعة إنّه «كرمى لعينيكِ يا نبطية وهج الشمس نسرجه، دم القلوب فداء لعمركِ نقدمه». ويضيف «لأن الحب يزيد لكِ يوماً بعد يوم في قلوبنا، لأنكم غادرتم بلادكم وفي قلوبكم شغف العودة، ولأن حلقات التواصل بيننا ليست كثيرة، ولكي نزيد التواصل فيما بيننا نحن المغتربين من أبناء وشباب النبطية، قررنا أن تكون هذه الجمعة حلقة تواصل ٍ بيننا وبين مدينتنا الغالية». وتطالع زائر المجموعة صورة عامة للمدينة، كما يمكنه زيارة منتداها حيث «أجمل ما كتب من شعر وخواطر عن النبطية».

ويتناقش الأعضاء على حائط المجموعة في جمال مدينتهم وتميّزها عن المدن اللبنانية الأخرى. فتقول إحدى الفتيات إنّه لولا النبطية لما كان هناك لبنان، فيما يسأل شاب ممازحاً لماذا النبطية فقط، وليس كلّ لبنان المعني بالمجموعة؟ أما إحدى الصبايا المغتربات فتنظم الشعر في مدينتها قائلة «في ليلة السفر وبعد الوداع أدرت ظهري لك يا نبطية وكنت أعلم أنني أديره لأحلى أيامي وأجمل ذكرياتي... أدرت ظهري لها لأخفي دمعة قد سالت على خدي... مضيت عنها وخطى رجلي تمنعني وقلبي خوفاً من الفرقى كاد أن يحكي».
في المقابل، يؤكد أحد الشبان أنّه يعيش في بيروت وينتظر بفارغ الصبر يوم عودته الأسبوعي إلى النبطية، ويضيف «الله يعين كلّ واحد مغترب». ويؤكد شاب آخر «سأبقى حتى الممات في النبطية».