استقبل وزير العدل إبراهيم نجار في مكتبه في وزارة العدل، المواطن الفلسطيني يوسف شعبان، الذي خرج من السجن أخيراً بعد عفو خاص من رئيس الجمهورية، وبحضور عدد من أفراد عائلته ومحاميته مي الخنساء. وبعد اجتماع دام حوالى نصف ساعة، شكرت فيه عائلة شعبان الوزير نجار على الجهود التي بذلها للإفراج عن ابنها، تحدث الوزير نجار للصحافيين فنوّه بالقرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، واصفاً إياه بالشجاع في إطار أنسنة العدالة. وخاطب نجار شعبان قائلاً: «أنت من المستحقين»، لافتاً إلى أن شعبان حصل على العفو نتيجة الجرأة الكبيرة التي أظهرها رئيس الجمهورية واستمزاج رأي لبناني وإقليمي». وأبدى نجار سعادته لكونه أسهم في «إدخال الفرحة إلى قلب أم يوسف بعودة ابنها البكر من السجن»، منوهاً بـ«الجهود الحثيثة التي بذلتها المحامية مي الخنساء في هذا الصدد».

وأكد نجار أنه لن ينسى بقية المساجين، مشيراً إلى «البدء بالتطبيق العملي لا النظري لآلية خفض مدة العقوبة عملاً بالقانون 2002 التي أقرها مجلس الوزراء باقتراح من وزير العدل»، وأوضح أن «القضاة المولجين بالموضوع يتابعون دورة تدريبية على خفض العقوبات في فرنسا، على أن يواكبهم في عملهم أطباء ومساعدون اجتماعيون».
(الأخبار)