جوانّا عازار

«بدنا نخلص»، قالت تلميذة علوم الحياة في مدرسة راهبات الورديّة ميرلا أبي عاد، إثر خروجها من مدرسة جبيل الأولى الرسميّة، مضيفة: «مرّ اليوم الأوّل على خير وأتوقّع نتيجة جيّدة لمسابقتَي الجغرافيا وعلوم الحياة». أبي عاد تحدّثت عن المراقبة المشدّدة، فيما ربطت كريستين ضوّ من ثانوية جبيل الرسميّة نتيجتها بكيفيّة التصحيح، وتحدّث شربل مرهج عن صعوبات قليلة في المسابقتين، ووصف الجو العام بالجيد، فيما أفاد رئيس المركز غسان صوايا بأنّ الجو كان هادئاً داخل المدرسة التي امتحن فيها 100 تلميذ.
في الخارج، انتظرت نيليدا طنّوس ابنتها شانتال مردّدة «ما بعتل همّها شاطرة». لم تخذل شانتال والدتها، فقد أشارت عند انتهاء المسابقتين إلى أنّها تتوقّع نتيجة جيّدة. وأمام مدرسة جبيل الرسميّة الثانية التي امتحن فيها 169 تلميذاً من العلوم العامة، كان بول الهاشم من أوائل الخارجين، مشيراً إلى أنّ القسم الأكبر من الأسئلة موجود في الـAnnale (الدليل). هنا انتظر سليم الحاج حوالى نصف ساعة ابنه كريستيان ليخرج من القاعة، قائلاً «لقد تأخّر بالخروج، وهذا جيّد، ويعني أنّه لا يزال يكتب». وبالفعل فقد خرج كريستيان وعلامات الارتياح بادية على وجهه، ووصف المسابقة بالسهلة رغم أنّها «طويلة شوي». وانتظر نبيل عسّاف ابنه ماهر مبدياً بعض القلق، لأنّ الامتحانات «ملبكة بعض الشيء»، كما قال. وقال ميشال الخوري إنّ مستوى المسابقة كان قدر المطلوب، واصفاً الجوّ بالهادئ الذي سمح للتلامذة بالتركيز. أمّا إيلي سعد فقد وجد المسابقة صعبة. ووصف مدير المركز حنّا جرجس الجو بالهادئ وقد غابت عنه المشاكل. جرجس أشار إلى توفير الجوّ الملائم للتلامذة ليشعروا بالارتياح وينجزوا المسابقات كما هو مطلوب.