رندلى جبور ــ ريتا بولس شهوان

خرج 300 تلميذ تبعهم المراقبون من متوسطة أنطلياس الرسمية في الثانية عشرة والثلث مرتاحين من اليوم الأول لامتحانات علوم الحياة والعلوم العامة. لكن، بما أن «النق دارج»، فقد اشتكى بعض التلامذة من مستوى المسابقات المتوسط أو «متوسط بلاس». كذلك، فإن «مسابقة الجغرافيا طويلة، ومسابقة العلوم قصيرة»، كما قال البعض، الذين طالبوا بتخفيف حدة الرقابة إذ «ممنوع التنفّس، وأي صوت يصدر يمكن أن يؤدي إلى تمزيق ورقة الامتحان». وقارن التلامذة بين «البريفيه» والشهادة الحالية، مشيرين إلى كثرة المراقبين والتطور الحاصل في المكننة والبطاقات الممغنطة. أما الأساتذة، ففوجئوا بالهدوء والنظام والانضباط الذي لا مثيل له، وعبّروا عن سرورهم لانتقالهم من عصر «خيال الصحراء» سابقاً إلى مرحلة الرقابة الفعلية وتأدية دورهم في شكل فاعل، وأيضاً لزيادة بدل المراقبة عن 10 دولارات يومياً، ولكن سجلوا انزعاجاً لقدومهم من مناطق بعيدة جداً. ولم تسجّل أي مخالفة وفق رئيس المركز، الذي وصف اليوم بالعادي بامتياز.
لا تختلف الحال في منطقة كسروان، ففي مدرسة غزير الرسمية، مرّ اليوم الأول للامتحانات بشكل طبيعي، دون حوادث غش تذكر، فامتحان الرياضيات «ما بينغشّ فيه» كما قال أحد التلامذة. أما تلامذة مدرسة «الليسه»، فقد خرجوا قبل المهلة المقررة لتسليم الأوراق، إذ كانوا «عم بيجربوا حظن» رغم اعتمادهم على البكالوريا الفرنسية.
إلا أن الامتحان كان صعباً بالنسبة إلى البعض، فقد خرج منه جبران متجهّم الوجه، أسوة بزملائه، الذين أكد معظمهم أنّه «لو كان في مجال ننقل، كان الوضع بيكون احسن». كردّ فعل على ذلك، عبّر ربيع عن غضبه من الأستاذ الذي لم يحضّرهم بما فيه الكفاية.
في المقابل، لم يرتبك أحد من نظام البطاقة الممغنطة الذي استخدمته الوزارة مع تلامذة العلوم العامة، رغم احتجاج البعض على تسلّمها في وقت متأخر من مساء أول من أمس.
أما في مدرسة الياس أبو شبكة الرسمية، فقد رأى الممتحنون في قسم علوم الحياة أنّ امتحاني الجغرافيا والبيولوجيا كانا طويلين جداً، بينما اعترض أحدهم على قساوة المفتش العام قائلاً «إنو مش هلقد بدا».