كشفت دراسة بريطانية جديدة أن النساء الذكيات يتمتعن بحياة جنسية أفضل بالمقارنة مع غيرهن من النساء. الدراسة أجراها باحثون من جامعة كينغز كولدج في لندن، وقد نُشرت نتائجها أمس، وفق ما جاء في وكالة «يوبي آي» للأنباء. بيّنت الدراسة أن النساء اللواتي يمتلكن ذكاءً عاطفياً عالياً يتمتعن أكثر بهزة الجماع، وذلك بسبب قدرة هذا النوع من الذكاء على التحكم بالمشاعر المرتبطة بالمشاكل الجنسية الشائعة، التي تجعل ثلاثاً من بين كل عشر نساء يفشلن في الوصول إلى هذه الهزة.

وأوضحت الدراسة أنها أخضعت المشاركات إلى اختبار بشأن سلوكهن الجنسي وأدائهن في الفراش للتعرف إلى ذكائهن العاطفي، فوجدت أن 25% من النساء اللواتي سجلن مستوى منخفضاً من الذكاء العاطفي لم يحصلن على هزة الجماع بانتظام.
ونوّهت الدراسة التي شملت 2000 امرأة توأم تراوحت أعمارهن بين 18 و83 عاماً بأن الذكاء العاطفي له تأثير مباشر على الأداء الجنسي للمرأة، وذلك من خلال تحفيز قدرتها على إيصال توقعاتها الجنسية ورغباتها إلى هزة الجماع. من المتوقع أن تثير نتائج هذه الدراسة جدلاً، وقد خرجت أصوات ترحب بالنتائج التي تم التوصل إليها. وقال باحثون إن التركيز على ذكاء المرأة في ما يتعلق بالحياة الجنسية، أو بأدائها الجنسي أمر جيد، ولكنهم طالبوا بإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الإطار، أو بمتابعة ما بدأه باحثو جامعة كينغز كولدج، وإعطاء مزيد من التفسيرات والشروحات لما توصلوا إليه.
آخرون قالوا إن هذه الدراسة تكسر الصورة النمطية عن النساء الذكيات أو المثقفات باعتبارهن لا يعطين أهمية كبيرة للحياة الجنسية.