فاتن الحاج

نال هذا الطرح استحسان المشاركين أمس في اللقاء التقويمي التي نظّمته اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة. تتمنّى شعراني أن يشمل إدخال التربية الجنسية في المناهج التعرّف إلى الجسد والإساءة إليه. أما رئيسة لجنة حقوق المرأة ليندا مطر، فترى أهمية تغيير الصورة النمطية للرجل وليس فقط للمرأة، كأن يبرز الكتاب المدرسي التعاون بين أفراد العائلة، إذ لا ضير أن يساعد الرجل زوجته في الأعمال المنزلية بدلاً من قراءة الجريدة. وإلى حين إنجاز الكتب الجديدة، تقترح رئيسة الجمعية الوقائية البيئية والصحية أنجيل خوند زين أن يُصار إلى إعداد نصوص جديدة ملحقة بالكتاب تركّز على المساواة. الفكرة تعجب سعد الدين حجازي، أستاذ اللغة العربية في متوسطة صيدا للبنات، وخصوصاً «أنه لا يمكن أن نلوم النصوص الأدبية القديمة التي تعكس الحياة الريفية والواقع الاجتماعي في ذلك الزمن».
هذا التغيير سعت اللجنة الأهلية إلى إحداثه عبر إعداد دراستين للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة عن التمييز الجندري، في كتابي القراءة العربية والتربية والمدنية. كذلك نظّمت بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والمركز التربوي ومكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية دورات تدريبية لنحو 250 معلماً في المرحلتين. وأوصى المتدربون بتعديل نصوص جميع الكتب المدرسية من أجل إبراز صورة إيجابية عن المرأة.