اجتمع ثلاثمئة عضو لمساندة الشاب سامر نعوم للوصول إلى مجلس النواب اللبناني في الانتخابات المقبلة في السابع من حزيران. لذلك، تأسست مجموعة «Support Samer S Naoum in parliamentary elections 2009» (ساندوا سامر نعوم في الانتخابات النيابية 2009).

ويقول البيان التأسيسي للمجموعة إنّ سامر ولد في مزيارة وكان طالباً في جامعة سيدة اللويزة وهو شاب نشيط ويمثل الوجه الجديد لشبيبة لبنان.
وعلى حائط المجموعة يتناقش الأعضاء في كيفية إيصال سامر إلى الندوة البرلمانية. بعضهم يتمنى له الحظ الجيد وكل التوفيق في مسيرته، فيما يقول أحد مناصري سامر إنّه «هيدا قائدنا يلي بيضل رافعلنا راسنا... شبيبتك بتشرب دم» ويضيف ضاحكاً «مع فودكا».
أمّا أحد الشباب فيقول إنّ كل شيء له بداية ويطلب من سامر أن يتذكر الجميع في النهاية إذا أصبح نائباً. فيجيبه النائب العتيد بأنّه إذا نسي الناس كلهم فلن ينساه. وعندما يقول أحد الشباب إنّ ترشيح سامر هو للوطن ولكلّ من 14 و8 آذار، يطلب منه سامر أن ينسى الاثنين و«خلينا عالنعوم والكل بيسهر وبينبسط».
ويقول آخر إنّه يناصره لأنّه مستقل. في المقابل تقول إحدى الفتيات إنّها تكره السياسة اللبنانية ولكنّ التغيير جدي ولذلك فهي تتمنى كلّ الخير لسامر في مسيرته نحو البرلمان. كما يقول أحد الشباب موجّهاً حديثه لسامر إنّه «حلو الواحد يحلم» ويتمنى النجاح له فيقول له عضو آخر إنّ كلّ الاحلام تتحقق، فيما ترشحه إحدى الفتيات لمنصب الرئيس!