يتناول شريط «Obama 50days» (خمسون يوماً مع أوباما) أول خمسين يوماً من حكم الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما. ويريد معدّوه أن يبرهنوا أنّ أوباما بدأ ولايته بداية سيئة وهو رئيس غير مناسب لبلدهم.

في البداية، نرى أوباما كأنّه روبن هود، وفي أعلى الصورة كُتب: «ضرائب للأغنياء، ظلم الفقراء». ونسمع تعليقات مذيعي نشرات الأخبار وهم يقولون إنّ أوباما هو الشخص الذي صرف أكبر مبلغ من المال في تاريخ البشرية. نريد أن نسمعهم يقولون إنّ الديموقراطيين بالتعاون مع أوباما فرضوا على أولاد الأميركيين وأحفادهم ديوناً تعد الأكبر والأضخم في التاريخ.
ونعرف من الشريط أنّ إدارة أوباما فقدت ثلاثة مرشحين محتملين نظراً إلى تلاعبهم بالضرائب. ويخبرنا معدو الشريط أنّ أوباما أهان حليفة أميركا بريطانيا مرات عدّة وتحادث مع نظام الأسد المجرم في سوريا.
ومن الأمور السيئة التي فعلها أوباما وفق معدي الشريط، إقفال معتقل غوانتانامو وهو أمر شائن لأنّ خمسة من المعتقلين اعترفوا أخيراً بتورّطهم في اعتداءات الحادي عشر من أيلول، وأفرج عن أحدهم وسلّمه إلى بريطانيا.
وقال أوباما للجنود الأميركيين في أفغانستان «إنّنا نخسر». أما نائبه جو بايدن، فقال إنّ عدد القتلى بين الجنود الأميركيين سيرتفع في أفغانستان. وإلى جانب ذلك يرغب أوباما في إجراء حوار مع طالبان.
على الصعيد المالي، كان شهر كانون ثاني الأسوا منذ 130 عاماً، فيما كان شهر شباط الأسوأ منذ 1933، وذلك بسبب أوباما، وفق معدي الشريط. كما هبط سعر صرف الدولار الأميركي بأكبر نسبة في بداية عهد أوباما كما لم يحصل في بداية عهد أي رئيس جديد، كذلك ضاعفت الميزانية الدين الوطني العام.