جاءنا من رئيس بلدية النميرية، علي زبيب، عطفاً على المقال المنشور في 6 آذار 2009، التوضيح التالي:

· المقال إذ يدّعي أن تأهيل القرية بهذا الشكل يشبه دعايات الأنظمة التوتاليتارية التي تفرض على السكان مبدأً واحداً ويعود وينفي ذلك في المقال نفسه حين يقول إن البلدية لا تفرض على أحد تزيين أو ترميم بيته والدليل أن هناك منزلين لم يتم العمل بهما لرفض أصحابهما وذلك من أصل ستين منزلاً جرى تأهيلها وبموافقة أصحابها.
· الفكرة الرئيسية من المشروع هي تجميل واجهات المنازل وإعادة تأهيلها ومساعدة الأهالي قدر المستطاع على ترميم منازلهم التي لم يطرأ عليها أي تحسين منذ عشرات السنين. فالفكرة إنسانية أولاً وتجميلية ثانياً.
· وفي جولة في الأحياء الداخلية يمكن المرء أن يلاحظ كيف جرى ترميم المنازل ذات الواجهات الصخرية الطبيعية التي كانت مطليّة بالطين، فجرى كشفها وتنظيفها بالرمل وتكحيلها. أما الجدران الأخرى التي يطغى عليها لون الباطون الأسود المتآكل، فأُعيد ترميمها لتتناسب مع الشكل الهندسي للصخر الطبيعي قدر الإمكان باستعمال مواد يمكن الرجوع عنها.
· لا ندّعي في بعض ما قمنا به من أعمال إحياءً للتراث بمفهومه الخاص أو الأكاديمي بقدر ما هي محاولة إبراز المعالم الجميلة في القرية من جهة، وإعطاء طابع مميز ومتجدد من جهة أخرى.

رد المحرر:
لقد أوردنا رأي القيّمين على المشروع، وحرصنا على نقل الصورة، بجانب ما خلصت إليه كاتبة المقال، سواء أكان ذلك لناحية «دعايات الأنظمة التوتاليتارية» أم «المفهوم الجمالي» للمشروع. وإذ قمنا بذلك نستغرب أن يعد تناقضاً أو إساءة.