◄ توصل باحثون أميركيون إلى أن وضع الأطفال المصابين بمرض التوحد في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالأوكسجين له آثار إيجابية. فبعد 40 ساعة من وضع عدد من الأطفال المصابين بهذا المرض في هذه الغرف، ظهرت عليهم بوادر تحسن كبير في طريقة تفاعلهم مع المجتمع المحيط بهم، وكذلك في رغبتهم في النظر في عيون المتحدثين إليهم.


◄ كشفت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 83 طفلاً على الأقل خلال الشهور الثلاثة الماضية، في العاصمة الأنغولية لواندا، وذلك نتيجة إصابتهم بـ«داء الكلب». وحذّرت المنظمة من تزايد أعداد ضحايا المرض نتيجة انتشار آلاف الكلاب الضالة في مختلف أنحاء الدولة الأفريقية.
ووصف الخبير المختص بمعالجة «داء الكلب» لدى المنظمة فرانكوا مسلين، الوضع في أنغولا بأنه «مقلق للغاية»، مشيراً في تصريحات لشبكة CNN إلى أن العدد المعلن للضحايا «قد يكون فقط قمة لجبل جليدي»، في إشارة إلى أن العدد الحقيقي ربما يفوق أضعاف هذا الرقم.

◄ أوصى تقرير صحي أصدره ليام دونالدسون، كبير موظفي الصحة، حكومة بلاده برفع أسعار المشروبات الكحولية بحدّة، في محاولة لمكافحة الإفراط في شرب الخمر. ونصح دونالدسون في تقريره الحكومة بأن جعل الحد الأدنى لكل وحدة من الكحول 50 سنتا، ممّا سيضاعف تكلفة بعض أنواع الجعة والخمور المخفضة، سيعالج مشكلة تعاطي الخمور، ولا سيما بين الشبان. وعلقت متحدثة باسم الحكومة «لا نستبعد اتخاذ إجراء إزاء المشروبات الكحولية الرخيصة الثمن للغاية، حيث يكثر الناس من تناولها فيلحق الضرر بصحتهم». وتنفق الهيئة الوطنية للصحة في بريطانيا ثلاثة مليارات جنيه على أمراض مرتبطة بالكحول سنوياً، ويدخل حوالى 400 ألف المستشفيات بسبب مشكلة تعاطي الخمور. ومن بينهم عدد ضخم من الأطفال دون 14 عاماً.

◄ أفاد باحثون في علم النفس والتصرف من جامعة ايوا الأمريكية بأنه ينبغي إضافة الملح إلى الطعام لأنه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضراً بالصحة. وأضاف الباحثون أن الملح يمكن أن يعتبر دواءً طبيعياً للأعصاب. وأظهرت تجارب أجراها الباحثون على مجموعة من الجرذان أن التي تعاني من نقص في الملح بدت منزوية وغير مهتمة بالنشاطات التي عادة ما يتمتع بها الجرذان، ما يعتبر دليلاً على الاكتئاب.

◄ نشرت مجلة «ديستيناسيون سانتيه» نتائج بحث أميركي تبيّن فيه أن الرياضة تحمي المراهقين من الممارسات المضرة كتناول الكحول وتعاطي المخدرات والعنف. وتبيّن أنه كلّما أمضى المراهق وقته أمام التلفزيون أو لعبة فيديو، كلّما زاد خطر اشتراكهم في ممارسات غير قانونية. وقد انكبّ الباحثون على تصرّفات الشبان وفقاً لنشاطاتهم.