رست بورصة التوقّعات على الرّوائي والأكاديمي المصري يوسف زيدان، ففاز بـ«بوكر العربيّة». جاء حصول زيدان على الجائزة خلافاً لتوقعات سبقت إعلان النتائج، تقول إن الجائزة لن تذهب إلى مصري أو إلى دار الشروق وخصوصاً أنّ الروائي المصري بهاء طاهر حصل العام الماضي على الجائزة عن روايته «واحة الغروب» التي صدرت أيضاً عن «دار الشروق». من المتوقع أن يثير حصول زيدان على الجائزة جدلاً صاخباً بسبب موقف الكنيسة المصرية من روايته بعدما طالبت بمصادرتها. تدور أحداث رواية «عزازيل» في القرن الخامس بين صعيد مصر والاسكندرية وشمال سوريا، وتتناول مرحلةً حساسة من تاريخ الديانة المسيحية بعد تبنّي الإمبراطورية الرومانية للديانة الجديدة والصراعات المذهبية التي تلت ذلك. وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف دولار، أما الكتّاب الذين يصلون إلى لائحة التصفيات النهائية، فسيحصل كل واحد منهم على عشرة آلاف دولار.

تنافست الرواية مع «جوع» لمحمد البساطي، «المترجم الخائن» لفواز حداد، «روائح ماري كلير» للحبيب السالمي، «الحفيدة الأميركية» لأنعام كجه جي، «زمن الخيول البيضاء» لإبراهيم نصر الله. يذكر أنّ جائزة «بوكر العربية» أو «الجائزة الدولية للرواية العربية» IPAF، هي النسخة الأجنبية الثالثة من جائزة بوكر البريطانية التي تأسّست قبل 40 عاماً. وقد انطلقت الجائزة العام الماضي بدعم من «مؤسسة الإمارات» وبالتعاون مع «جائزة بوكر» الأنكلوفونية الشهيرة.
(الأخبار)