عكار ـ الأخبار

وصل أربعة أشخاص من التابعية الهندية إلى منطقة وادي خالد في عكار، قادمين من بيروت، بواسطة مهربين من الوادي أقنعوهم بإمكان مساعدتهم في العبور بصورة غير قانونية إلى اليونان عن طريق سوريا وتركيا، لقاء بدل مالي. ولدى وصول الهنود الأربعة ومرافقيهم إلى مشارف المنطقة، أقلتهم حافلة لنقل الركاب إلى نقطة أخرى، تشكل المحطة قبل الأخيرة للدخول إلى الأراضي السورية.
لكن أ.غ. أحد أبناء الوادي (الذي يشتبه فيه بالمشاركة في أعمال التهريب)، سمع بالخبر، فكمن لهم مع مساعدين له. وبعد ترجلهم من الحافلة، أسرهم بعد مناوشات مع ناقليهم، تخللها إطلاق بضع طلقات نارية. نقل أ.غ. رهائنه إلى جهة مجهولة، واتصل بالأشخاص الذين أتوا بهم من العاصمة، طالباً منهم مبلغاً مالياً لقاء إفراجه عنهم، فرفضوا، فاتصل عندها بأقارب لمخطوفيه في بيروت، حصل على أرقام هواتفهم منهم، وأبلغهم فيه أنه لن يفرج عنهم قبل حصوله على فدية مالية تبلغ 20 ألف دولار أميركي. اتصل أقرباء المخطوفين حينها بمسؤولين في السفارة الهندية، الذين اتصلوا بدورهم بالقوى الأمنية، ما دفع الأخيرة إلى إجراء تحرياتها، التي أثمرت معرفة مكان احتجاز الرهائن، الذي كان أحد منازل بلدة الهيشة داخل وادي خالد. وبعد تحديد المكان، قام عناصر من فصيلة درك القبيات بمداهمته، إلا أن المشتبه فيه رفض تسليم نفسه، فحصل تبادل لإطلاق النار أدى إلى تحرير المخطوفين، وسقوط خ. أ. (22 عاماً) قتيلاً، فيما استطاع أ. غ. الفرار مع آخرين.