يتحدث الناس دائماً عن مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية عن اغتيالات عدة في العالم دون وجود أدلة مؤكدة. ويدور شريط «» (ديك تشيني كان مسؤولاً عن فرقة موت) حول هذا المحور، إذ يقول الصحافي الاستقصائي واين مادسن إنّ أميركا تملك فرق موت منذ عقود تستخدمها عند الحاجة، وتكون الحكومة والإدارة الأميركيتين على علم بها، أي إنّها ليست سرّية جداً.

ويعتمد مادسن في حديثه على جهده الاستقصائي الشخصي وكتابات الصحافي سيمور هيرش. فهيرش لديه خبرة في كشف فرق الموت الأميركية، وخصوصاً في حرب فيتنام عندما كشف عن برنامج لوكالة الاستخبارات المركزية اسمه «عملية الفينيق» الذي كان يغتال القيادات الفيتنامية. يقول مادسن إنّ هيرش يعمل على كتاب سيفضح وجود فرقة موت كانت تدار من مكتب نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني وتهتم بأفغانستان. يضيف مادسن معلوماته الخاصة فيقول إنّ هذه الفرقة تعمل منذ سنوات، وتحديداً في لبنان في عامي 2004و2005. ويوضح أنّه علم هذه المعلومات من مصادر في وكالة الاستخبارات المركزية، ويشير إلى إنّ هذه الفرقة كانت تستهدف في أفغانستان كلّ القيادات التي كانت مقرّبة من القاعدة وطالبان، وأنّ هذه الفرقة نسّقت من البيت الأبيض في 2004 و2005 اغتيالات. ويؤكد أنّ هذه الفرقة كانت وراء اغتيال الوزير السابق إيلي حبيقة ورئيس الوزراء رفيق الحريري. ويقول مادسن إنّ العمليتين نسّقتا مع مكتب آرييل شارون في تل أبيب.