اعتداء على سائق بلدية طرابلس

طرابلس ـ فريد بو فرنسيس
تعرض السائق في بلدية طرابلس محمد د. (63 عاماً) لإصابات بالغة أجبرته على ملازمة أحد مستشفيات طرابلس. ووفقاً لرواية رئيس لجنة الطوارئ في بلدية طرابلس أحمد الزغبي، فإن محمد كان يقود آليته كالمعتاد، ويقوم بجمع مخلفات اسمنتية، أو ينقل أتربة لسدّ الحفر التي كثرت في المدينة، حين طلب منه سائق إحدى السيارات خلفه في طلعة القبة أن يفسح له الطريق، فما كان من محمد إلا أن أعطاه إشارة بأن يتجاوزه لأن سرعة آليته (الدنبر) خفيفة جداً، فتجاوزه السائق ونزل من سيارته، لينهال على عامل البلدية بالضرب بواسطة آلة حادة. ورفض الزعبي «أن يكون عمال البلدية مكسر عصا، فهم تعرضوا لأكثر من مرة لأحداث كهذه أثناء قيامهم بواجبهم المهني». وانتقد الزعبي أسلوب بعض النواب (من دون أن يسميهم) لأنهم وقفوا ضد الضحية (عامل البلدية). ونتيجة الاعتداء، تداعى عمال البلدية إلى اعتصام نفذوه ظهر أمس، تحدث خلاله رئيس نقابة العمال في البلدية شعبان خضور، مذكراً بالحادثة، ومطالباً بمحاسبة الفاعل. وفي هذا الإطار، أعلن رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد الجمالي أن البلدية لن تتهاون مطلقاً تجاه هذا الاعتداء من منطلق التزامها الدائم الحفاظ على كرامة الشرطة وموظفي البلدية وعمالها وحقوقهم، وهي سوف تتابع أمام القضاء المختص كل اعتداء يتعرض له أي من أفرادها.

«تمويه» ونشل
أقدمت ثلاث فتيات يرتدين الزيّ الخليجي (وفقاً لما تناقلته وكالات الأنباء) على نشل المواطنين العراقيين آمال ح. وعبد الأمير س. مبلغاً من المال، بعدما سحبا محفظتيهما.

توقيف مشتبه فيهما بعدّة مذكرات توقيف
تمكّنت دورية من قسم مكافحة الإرهاب والجرائم الهامة في وحدة الشرطة القضائية، من توقيف م. ط. (مواليد عام 1979) لبناني، أول من أمس، في منطقة العبدة مفرق ببنين ــ قضاء عكار وهو مطلوب للقضاء بموجب 4 مذكرات توقيف و6 بلاغات بحث وتحرّ بجرائم سلب وسرقة سيارات، سرقة، تزوير، استعمال مزور واحتيال، كما أنه مطلوب لقيادة الجيش بموجب وثيقة اتصال. كذلك تمكنت دورية أخرى من توقيف ح. س. (مواليد عام 1985)، في منطقة الحدث قرب مجمع الحدث الجامعي، وهو مطلوب بعدة مذكرات توقيف، وأودع الموقوفان القضاء المختص.

وفاة بحجر على الرأس
وجدت جثة فهمية عبد الله عثمان (مواليد 1965) مصابة بجسم صلب حطم رأسها، وتبيّن من التحقيقات الأمنية الأولية أن حجراً سقط على رأسها من أحد المباني المتداعية، وأودى بحياتها.