زينب زعيتر

تتفاوت شدة ألم الأسنان من تحسس بسيط إلى ألم شديد وانتفاخ أو توّرم. وعند الوجع قد يلجأ المريض إلى تناول أي مادة يعتقد أنها تساعده على تخفيف آلامه، كأن يضع زيت «فرام» خاصاً بالسيارات والمحركات عند موضع الألم. وقد يلجأ شخص آخر إلى كسر حبة panadol أو Aspirin ووضعها عند موضع الوجع أو المضمضة بالماء والملح. تساعد هذه الطرق على تخفيف الألم بصورة مؤقتة، ولكنها لن تسهم في علاج الداء سبب الوجع.
يؤكد جرّاح الأسنان الدكتور جورج إلياس أنّ هذه الممارسات تؤثر على موضع الألم، ولها أثار سلبية تتمثل في إحداث حروق في اللثة التي تؤثر على الأنسجة الداعمة للسن المصاب. وينصح إلياس بالوقاية واعتماد طرق سليمة لتنظيف الأسنان (أي استخدام المعجون واستعمال الخيط) والحفاظ على نظافة الفم والقضاء على أي التهاب أو تسوس في مراحله الأولية.
لتخفيف ألم الأسنان، ينصح إلياس بوضع نوع من الكحول بواسطة القطن على موضع الوجع، ولكن بكميات قليلة، ويؤكد أن هذه الممارسة لا تنتج منها أي تأثيرات سلبية على صحة المريض.
من جهة ثانية، تنشر بعض مواقع الإنترنت أخباراً مفادها أنّ آلام الوجه المرتبطة بالأسنان أو الفك قد تكون إشارة لحدوث أزمة قلبية لدى النساء. ولكن إلياس يؤكد افتقار هذه الأخبار إلى الدقة، فلا إحصاءات أو دراسات مثبتة تفيد بأنّ وجع الأسنان يؤدي إلى أزمة قلبية لدى النساء تحديداً. ويعتبر طبيب الأسنان أنّ المشاكل القلب الناتجة من الوجع قد تكون بسبب الضغط أو الـ stress الذي يرافق الألم.