روز زياده

الشعب اللبناني يحتاج إلى الكثير من المشاريع المعيشية التي تتغافل عنها حكوماتنا، وكل المعنيين، ومنها أمر تجاهل حصانة الأم في بلدنا. أقترح إضافةً إلى إقامة الحفلات وإلقاء الأشعار وبثّ الأغنيات، أن تهتمّ الحكومة بتنفيذ بعض ما تتقدم به الهيئات الأهلية، ولجنة متابعة حقوق المرأة مما للمرأة من حقوق يغفلها القانون أو تظلمها بنوده. من أهمها:
ـ حق المرأة اللبنانية بإعطاء أولادها الجنسية حين يكون الأب أجنبياً.
ـ تمديد إجازة الأمومة إلى 3 أشهر. ـ تأمين العناية الصحية المجانية لها.
ـ تأمين السكن المحترم للأم المتروكة أو التي أولادها مهاجرون. ـ تحقيق ضمان الشيخوخة المعيشي والمرضي لكل أمّ، سواء أكانت موظفة أم لم تكن. وهذه مادة جديدة وملحّة: (قبول شكوى المرأة الأولية ضد كل عنف جسدي أو معنوي تتعرّض له لدى قوى الأمن الداخلي شرط أن تبقى شكواها قيد السرية وعدم التشهير بها في الصحف). نحن نريد لأمهاتنا الشيخوخة المضمونة من الدولة لأن جبران خليل جبران قال: «أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة». وفي لبنان في أيامنا هذه أولاد كل الناس أصبحوا أبناء الحياة بخاطرهم أو غصباً عنهم، وذلك طلباً لتحصيل العيش الكريم. مع الأمل بأن يؤخذ اقتراحي بالجدية من جانب المسؤولين، أقول لكل أمّ كل عام وأنتِ بصحة جيدة.