البقاع ــ أسامة القادري

فوجئ المواطن عمر ع. أمس بوجود قنبلة يدوية معدّة للتفجير، داخل سيارته الفولفو، في بلدة المرج البقاعية. ووُجدت القنبلة داخل القفص الحديدي في الباب، من الجهة اليمنى. كذلك أفاد المواطن المذكور بأنها وُصلت بخيط بين الصاعق والكرسي إلى جانب السائق. ويعمل صاحب السيارة بائعاً متجوّلاً في الأسواق البقاعية، حيث كان يركن سيارته أمام السوق لبيع النحاسيات والخردة والأنتيكا، حين عثر على القنبلة. فتح عمر باب سيارته الأيمن بهدف وضع صندوق برتقال أمام المقعد، فصدمه وجود خيط يتدلى من الباب، ليرى قنبلة ملفوفة بكيس أصفر. اتصل حينها بالقوى الأمنية على الفور، فحضرت قوة من الجيش وضربت طوقاً أمنياً دام نحو أربع ساعات ونصف، بانتظار وصول الخبير العسكري لتفكيك القنبلة. وتردّدت معلومات عن محاولات بعض السياسيين لاستغلال الحادثة لأغراض انتخابية. من جهته، تحدث صاحب السيارة عن شكوك لديه في أن القنبلة وضعت بناءً على خلاف شخصي سابق بينه وبين آخرين، مستبعداً أي علاقة لهذه الحادثة بالسياسة. واتصلت «الأخبار» برئيس بلدية المرج كمال حرب، فأكد الأخير أن الحادثة شخصية تماماً. كذلك أوقفت القوى الأمنية صاحب السيارة، وفتحت تحقيقاً معه عن ملابسات الحادثة. ولفت مصدر أمني إلى أن القنبلة «كانت فعلاً معدّة للتفجير وعدم انفجارها عائد إلى قِدمها والرطوبة داخلها».