البقاع ــ الأخبار

طغت حادثة سلب سيارة النائب الأردني بسام محمد خليفة، أول من أمس، على ما عداها من أحداث أمنية في منطقة البقاع. استنفرت القوى الأمنية على أمل التوصل إلى معرفة مصير السيارة المسلوبة وإلقاء القبض على الفاعلين.
أما في تفاصيل الحادثة، فقد اعترض 3 مسلّحين يستقلّون سيارة بي إم دبليو، حوالى الساعة الثامنة والربع من مساء الاثنين، في منطقة المصنع (مفترق طريق عام راشيا)، سيارة من نوع رانج (سوبر تشارج) تحمل لوحة أردنية، أثناء سلوكها الطريق الدولية باتجاه نقطة المصنع الحدودية، وأجبروا ركابها على الترجّل منها بقوة السلاح، قبل دخولها حرم الأمن العام بمسافة كيلومتر تقريباً. هناك، قُُطعت الطريق وأُنزل النائب الأردني ومرافقه من السيارة بقوة السلاح، وسلبوه إياها، إضافة إلى الهواتف ومبالغ مالية.
وفي هذا الإطار، أكد مسؤول أمني لــ«الأخبار» أن الأجهزة الأمنية لن تستكين قبل معرفة مصير السيارة والتوصّل إلى معرفة هوية الفاعلين وسوقهم إلى العدالة». وعلمت «الأخبار» من مسؤولين أمنيين آخرين أن عمليات البحث شملت العديد من المناطق. ولهذه الغاية، أُطلق أكبر عدد من الدوريات، ودُهمت عدة أماكن من المحتمل لجوء الفاعلين إليها. بيد أن القوى الأمنية لم تتحدث عن أي نتائج إيجابية حتى الساعة. ومساءً، أكد مسؤول أمني لـ«الأخبار» أن القوى الأمنية عثرت على سيارة الـ«بي أم» التي استُخدمت في عملية السلب في خراج بلدة حور تعلا البقاعية.
ولفت النائب الأردني إلى أن سيارته مزوّدة بجهاز تعقّب سري سيساعد الأجهزة الأمنية المختصة في تحديد موقع السيارة بدقة، وإلقاء القبض على الفاعلين خلال ساعات إذا بقيت السيارة في حوزتهم ولم يبتعدوا عنها، كما أشار إلى أن هذا العمل سيّئ جداً ولا يعبّر عن أخلاق اللبنانيين.