عقب استضافة لبنان للمؤتمر الثاني والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب، الذي شهد نجاحاً لافتاً من ناحية التنظيم والإدارة، نوّه المدير العام العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي، بعدد من الضباط والرتباء. فمُنحوا مكافآت مالية عينية على هذا الأساس، إضافة الى تقديرات معنوية، وذلك بناءً على معطيات المديرية، وعملاً بالمادة 112 من قانون تنظيم قوى الأمن الداخلي.

أبرز تنويه ناله رئيس هيئة الأركان في قوى الأمن. ومن أهم أسباب هذا التنويه، هو إدارته للجنة المكّلفة التنظيم وترؤسها، وقيامه بالإجراءات المناسبة، عبر إصداره توجيهات التنسيق بدقة. كما أشرف رئيس الأركان على عمليات التنفيذ شخصيّاً، مما أسهم في إنجاح المؤتمر، وأعطى انطباعاً للمديرية بتحسّسه الرفيع بالمسؤولية. وفي المؤتمر عينه، كلف قائد سرية مطار رفيق الحريري الدولي ومساعده، اتخاذ تدابير أمنية معينة، واستقبال الوفود المشاركة في المؤتمر، فقاما بمهمّتيهما على أفضل وجه، ما استحقا عليه التقدير. إضافة إلى ذلك، نال 14 ضباطاً في عدد من قطعات المديرية تقديراً مشابهاً، مضافةً إليه مكافأة مالية قدرها 500 ألف ليرة لكل منهم، ونال 9 ضباط مكافأة مالية قدرها 250 ألف ليرة لكل منهم. وكانت مهمات هذه المجموعة من الضباط قد توّزعت بين مهمات الحماية وتأمين الأمن وبعض المهمات اللوجستية. ومن أبرز هذه المهمات اللوجستية المميزة، تلك التي نالها رائدان، أحدهما رئيس مركز بيت الدين الطبي، والآخر رئيس مركز بعلبك، وكلاهما طبيب. موسيقى قوى الأمن نالت حصتها من التنويه أيضاً، فاستحق اثنان من رتبة ملازم فيها تنويهاً على أدائهما المتقن، ونال كلّ منهما مكافأة مالية قدرها 300 ألف ليرة.
بدروهم، نال الرتباء تقدير مديرية قوى الأمن الداخلي، بعد انتهاء أعمال المؤتمر. فنال معاون متميز مكافأة خاصة، مادية (250 ألفاً) ومعنوية، لعزفه المنفرد على آلة الساكسفون. وتشارك الرتباء الآخرون تقديرات مشابهة، لإسهامهم في إعداد الترتيبات الأمنية واللوجستية، كتلك المهمة التي أداها أحد الخطّاطين والرسّامين الفنيين في شعبة العلاقات العامة.
وفي تقدير لافت، تلقت موظفتان مدنيتان في المؤسسة، تقديراً خاصاً، بسبب إنجازهما مجموعة من الأعمال التنظيمية في قطاع المعلوماتية، وبالتالي، المساعدة على إنجاح المؤتمر.
(الأخبار)