◄ تحتل موسكو وسان بطرسبرغ أهمية كبيرة في التاريخ السياسي لروسيا، لذلك ربما نغفل عند الكلام عن البلاد مدناً أخرى جميلة جداً هي أيضاً، منها بالتأكيد «سامارا»، إنها إحدى المدن التي تجاور نهر فولغا، وقد يرد ذكرها أحياناً في كتب التاريخ، ففيها اختبأ ثم سُجن محاربون تشيكيون خلال الحرب العالمية الأولى. وقد جرى تغيير اسم المدينة في ظل حكم ستالين لتصير كويبيشاف.


◄ البعض عرف بـ«سامارا» لقربها من منطقة توغلياتا حيث كان المقر الرئيس للشركة المنتجة لسيارة «لادا» الشهيرة، وأحد طُرُز هذه السيارة سُمي «لادا سمارا».

◄ «سامار» أو Kouïbychev لعبت دوراً مهماً جداً في الاتحاد السوفياتي، فهي مركز صناعي مهم، تحتضن مراكز تصنيع متقدمة، فيها صُنّعت الغرفة التي وضعت في الصاروخ الذي حمل لوري غاغارين إلى الفضاء عام 1961، على أي حال، أحد شوارع المدينة بات يحمل اسم رائد الفضاء الشهير.

◄ لم تفقد «سامارا» مكانتها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، ففيها عُقدت القمة الأوروبية ـــ الروسية في أيار 2007، كما تحتضن نشاطات عالمية متنوعة.

◄ في التسعينيات من القرن الماضي شهدت المدينة تراجعاً في عدد سكانها، واللافت أنه لسنوات طويلة ظلت نسبة المواليد الجدد في المدينة تتساوى مع نسبة الوفيات.

◄ عدد سكان المدينة نحو مليون ومئة ألف نسمة، ويقول المؤرخون إن «سامارا» أُقيمت حول قلعة بُنيت عام 1586، وتتضارب الأقوال بشأن تاريخ المدينة القديم، حالياً تشتهر «سامارا» بأنها المدينة التي يغطيها الثلج 146 يوماً في السنة ابتداءً من شهر تشرين الأول (أكتوبر) حتى نيسان (إبريل).