بيصور ــ الأخبار

عقدت عائلة الشهيد صالح العريضي مؤتمراً صحافياً أمس في منزله ببيصور، تلت خلاله زوجته السيدة سعدى العريضي بياناً كشفت فيه أن العائلة زودت السلطات بمعلومات مفيدة للتحقيق، مشيرة إلى أن «الأمور لا تسير بطريقة جدية». ورأت العريضي أنها «لمست التقصير منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة»، وأن «عدم اجتماع مجلس الأمن المركزي يؤكد عدم جدية التعاطي مع الجريمة، بحيث إنه لا يكفي الانتشار العسكري لليلة واحدة».
وفي ما يخص سير التحقيق بالجريمة، أشارت العريضي إلى أن «التحقيقات توقفت فعلياً بعد أسبوع من عملية الاغتيال، واقتصر التحقيق على عدد من أهل الفقيد وأقاربه». وكشفت العريضي أن العائلة قدمت للسلطات «مجموعة من المعلومات والمعطيات التي تفيد التحقيق برأينا، وهذا ما يشعرنا بأن الأمور تسير بطريقة غير جدية».
وانتقدت العريضي تغيّب الهيئة العليا للإغاثة «التي لم تقم بكشف ميداني على الأضرار الناجمة عن الانفجار»، معربة عن أنها كانت قد تمنت «أن تعلن الحكومة تضامنها مع العائلة بوقفة حداد وطني على روح شهيدنا وكل شهداء المقاومة الذين هم بحجم وطن». وختم البيان بالتأكيد أن دماء الشهيد «غير قابلة للمفاوضة ولا المساومة في زمن كثرت فيه الصفقات على حساب الرجال الذين نذروا حياتهم من أجل بقاء عروبة لبنان ومقاومته».
ومساء أمس، أعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود استقباله عائلة العريضي اليوم لإطلاعها على تطورات التحقيق.