جيزيل خلف

صحيح أنها تضفي عليك مسحة من الغموض، ويُقال عادة إن من يضع نظارة شمسيّة دائماً إنما هو شخص غامض يخفي بحراً من الأسرار، وهو في الوقت نفسه إنسان يتمتع بشخصية قويّة فذة وحضور لافت لا ينسى بسهولة. إذاً الغموض سيفيدك، فهو يوحي بأمور كثيرة ويطلق العنان لما ستقترح المخيلات... ضعي نظارة تنسجم مع ملابسك، ومع أبجديّة أناقتك الخاصّة، لا تعتقدي أن جميع النظارات بتصاميمها المختلفة صُمّمت خصيصاً لك، فهناك ما يُلائمك ويناسب شكل وجهك وملامحك، وهناك ما يعطيك إيحاءً مختلفاً لا يصبّ في إطار الجمال المُراد إظهاره، وإن أعجبك التصميم في واجهات المتاجر أو رأيته على وجه إحدى صديقاتك.
اختاري لون النظارة الذي يناسب لون شعرك، فإذا كنت من ذوات الشعر الأسود أو الأحمر المتموّج، فاختاري نظارة سوداء ولك البنيّة إذا كنت من الشقراوات، على أن يكون شكل زجاجاتها مكمّلاً لشكل وجهك ومكتملاً مع خديّك، لا تنسي أن النظارة لا تعرف مبدأ الجمال الوسطي، فهي إمّا أن تكون جميلة تلائمك وإمّا أن تكون عكس ذلك تماماً. نوّعي في انتقائك لـ«كادر» النظارة، فمن اللافت أحياناً أن تتجرئي على اختيار النظّارة ذات الكادر الملوّن كالأحمر أو الأبيض أو المتموّج أو ألوان أخرى لطالما أعجبتك، وتبديك مختلفة بمسحة خاصة لم يعرفها سوى القلائل، هكذا ستجدين نفسك تخطّين سطراً جديداً في صفحة الإطلالة المميّزة، إنما يبقى «الكادر» الفضّي أو الذهبّي ملك خياراتك، والأنسب مع إكسسواراتك المتنوعة، لا سيما إذا تدخل عنصر «الستراس» ذو الرونق المختلف.
لا تنسي أن النظّارة هي منقذتك أيام التعب حيث تسأمين من مستحضرات التجميل وأدوات التبرّج، فهي البديل الذي لن يسمح لأناقتك بأن تكون مبتورة.
قد يبدو غرامك مع النظارة الشمسيّة بصمة خاصة لن يسترقها أحد، ولكن لا تبالغي بحبّك للنظّارة واحرصي على أن لا تنسجمي معها كثيراً، فلها معاييرها المقبولة وخطوط من المستحب عدم تجاوزها. لا تضعي النظارة في الأماكن المقفلة أو في ساعات المساء فهي نظارة شمسيّة، وإلاّ كانت النتيجة عكس ما أردت، وستتلقين تعليقات تتذمرين إذا ما لحظتها أذناك.