طرابلس ــ عبد الكافي الصمد

نفى الشيخ عمر بكري فستق علمه بوجود مذكرة جلب بحقه من القضاء اللبناني «بقضية مجموعة أصولية»، وهو ما كانت قد أوردته بعض وكالات الأنباء المحلية والأجنبية. وأكّد فستق أنه لم يبلغه أحد بوجود شيء من هذا القبيل.
بدوره، استغرب مسؤول أمني رفيع الربط بين قضية بكري العالقة أمام المحكمة العسكرية وتوقيفات الشمال، مشيراً إلى أن الأمر يعود لأكثر من عام عندما «لوحقَت شخصيات إسلامية، ينضوي معظمها في «اللقاء الإسلامي المستقل»، بجرم إنشاء تنظيم مسلّح. إلا أن الملف انتهى عملياً في حينه بعدما تبيّن عدم وجود أساس متين له، فتوقفت ملاحقة كل الشخصيات المتهمة في الملف بعد مثولها أمام القضاء العسكري، وهو ما لم يفعله بكري». ورجّح بكري أن تكون الأنباء الأخيرة امتداداً لمقالة نشرتها إحدى الصحف خلال الأسبوع الفائت نقلت عنه قوله ـــــ في مقابلة أجرتها معه محطة تلفزيون «بي. بي. سي» العربية منذ 8 أشهر ـــــ إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري «يخدم الدعوة من وجهة نظر إسلامية، لأنه سقط حاكم يحكم بغير ما أنزل الله. وتم تبادل التبريكات بين الإسلاميين على مواقع الإنترنت». وقال بكري لـ«الأخبار» إن ما ذكرته الصحيفة هو «كلام تمّ انتقاؤه ووضعه في غير محله، لأن ما فعلته هو تبيان أقوال وأدبيات التيارات والجماعات الإسلامية بموضوعية علمية بحتة نقلاً عن مواقعهم، وليس تبنّيها».