تضامناً مع عكا ورفضاً للهجوم العنصري الذي يتعرّض له فلسطينيّو المدينة، أنشأ شاب وفتاة فلسطينيّان مجموعة «كلّنا عكا» لإظهار التعاطف العربي مع العكاويين.

وصل عدد الأعضاء في أسبوع واحد إلى ألف وخمسمئة عضو، معظمهم من الفلسطينيين واللبنانيين. «العكّاويّون ليسوا وحدهم، رغم أننا لا نعاني ما يعانونه، ولكن على الأقلّ يجب أن نشعرهم بأنهم غير منسيّين من باقي الشعوب العربية»، يقول أحد الأعضاء اللبنانيين.
وامتلأ حائط المجموعة بالقصائد والعبارات المتضامنة مع العكاويين، ما عدا بعض التعليقات التي رأت أن الفلسطينيين تخلّوا عن أرضهم «فليتحمّلوا نتيجة ما فعلوه»، يعلن أحد الأعضاء، فيما يقول آخر إن على العكاويين أن «يشكروا ربهم لأنهم يعيشون في إسرائيل معززين بدل أن يعيشوا في غزة محاصرين وجائعين». ومن بين مواضيع النقاش كان سؤال عن مدى قبول الأعضاء بالتنكيل بالمواطنين اليهود الذين يسكنون في مناطق عربية. ورغم أن أغلب الأعضاء أعلنوا رفضهم لذلك، إلا أن بعض الفلسطينيين وافقوا على تعذيب واضطهاد اليهود «إذ يجب أن نعاملهم بالطريقة التي يعاملوننا بها، فإذا قتلونا نقتلهم، وإذا أطلقوا النار علينا، نطلق النار عليهم».
ومن أبرز الصور التي تحويها المجموعة هي تلك المنقولة عن الوكالات بعد الاعتداءات على بيوت العرب ومتاجرهم، إضافة إلى صور قديمة وحديثة عن المدينة. وطالب مشرفا المجموعة الأعضاء بتغيير صورتهم الرمزية على «فايسبوك» إلى صورة لبحر عكا وعليها عبارة «كلنا عكا».