موقع اليوتيوب هو أحد المنابر الأساسية في السباق إلى البيت الأبيض. ويتناوب مؤيّدو كل من جون ماكاين وباراك أوباما على عرض أشرطتهم التي تندد بالخصم. وتتعرّض المرشحة لمنصب نائب الرئيس المقبل الجمهورية سارة بالين لحملة شعواء بسبب علاقتها بـ«حزب ألاسكا الاستقلالي» وانتماء زوجها إليه. ويتناول شريط Sarah Palin: Palling Around With Secessionists (سارة بالين: العبث مع الانفصاليين) هذا الموضوع. فنرى في البداية لقطات من مؤتمر الحزب المذكور في تشرين الثاني من العام الماضي، يتحدّث فيه نائب الرئيس دكستر كلارك عن سعادة الحزب بفوز سارة بالين بمنصب حاكم ألاسكا. ويتابع بالقول إنّه يجب حدوث اختراق، ويؤكد كيف أن «الشتات المسيحي» و«تيار الولاية الحرة» يساندون هذا الموضوع. ويعود ليضيف أنه يمكن تصنيف الشخص بالجمهوري كي يتمكن من النجاح في الانتخابات وأن هذا كل ما يلزم للوصول.

ويؤكد معد الشريط وهو يمرر صوراً لبالين وزوجها في مؤتمرات «حزب ألاسكا الاستقلالي» أنها حضرت مؤتمري 1994 و2000، وأن زوجها انضم إلى الحزب في 1995. كما أنها ألقت كلمة في مؤتمر 2006. أما في مؤتمر السنة الحالية، فقد وجّهت للمؤتمرين كلمة مسجّلة تقول فيها «إننا نأمل أن نصبح ولاية تعتمد على نفسها فقط. تابعوا العمل الجيد. رعاكم الله».
بعد ذلك، يعرض معدّ الشريط لقطات لمؤسّس الحزب ومقطعاً من أحد خطاباته وهو يعلن كرهه الشديد للولايات المتحدة الاميركية ورفضه أن يدفن تحت علمها، كما يطلب أن يدفن في ولاية أخرى على أن يعاد رفاته إلى ألاسكا عندما تصبح «دولة مستقلة».
وينتهي الشريط على سؤال لمعدّه «إذا لم تكن بالين انفصالية... فلماذا كانت تعبث معهم؟».
http://www.youtube.com/watch?v=eniG9l_7its