فتح موضوع الإجهاض مجدداً، وهذه المرة عبر مجموعة «للمرأة حق الاختيار، الإجهاض خيار شخصي» التي تضمّ أكثر من عشرين ألف عضو من مختلف أنحاء العالم. ورغم أن أغلب مجموعات «فايسبوك» مناهضة للإجهاض وتتّهم المرأة التي تجهض جنينها بالقتل، قرّرت مجموعة من الشباب فتح الباب أمام الجميع لإبداء رأيه «دون أن يحاول أحد إقناع الآخر» كما يقول المشرف الأميركي.

وتطرح إحدى العضوات تجربتها في الموضوع، لتؤكّد أنها قامت بعملية إجهاض قبل خمس سنوات. أما العام الماضي فقد رزقت بفتاة، «ولأكون واضحة، إنّ عملية الإجهاض أكثر حضارية وسهولة من الولادة». لم يعجب هذا التعليق الكثير من الأعضاء الذين اتهموها «بالفاشية» وبأنها شخص إرهابي بسبب هذا التعليق.
أما الأعضاء العرب واللبنانيون، فقد اختلفت أجوبتهم وتعليقاتهم. ففيما أكّد عدد من الفتيات أنّ عملية الإجهاض تكون في أكثر الأحيان ضرورية في العالم العربي، «وخصوصاً إذا كانت الفتاة غير متزوّجة، لأن لا مشكلة لأهلها بقتلها بحجة جريمة الشرف»، أعلنت إحدى اللبنانيات أنها ضدّ الإجهاض حتى لو كانت حياة الفتاة مهدّدة، لأنها بذلك ترتكب جريمة بحق طفلها.
أما الآراء الأكثر «انفتاحاً» فكانت للأعضاء الفرنسيّين الذين أوضحوا أن موضوع الإجهاض يجب ألا يكون محور نقاش، لأنه ينتمي إلى الحرية الشخصية، ومن حق المرأة أن تقرر الاحتفاظ بجنينها أو عدمه، «لم يكن ينقص سوى أن يتدخّل المجتمع في موضوع خاص إلى هذه الدرجة» يقول أحد الأعضاء.
ويؤكّد المشرفون أن على المرأة الحامل أن تدرك أن لها حقوقاً يجب أن تدري بها، وأن لا تسمح للمجتمع بأن يفرض عليها طريقة تسيير حياتها.