رغم غلاء الأسعار، تحوّل رمضان في السنوات الأخيرة في الأردن إلى شهر للتسوّق والسهر.وبعد خمول يوم رمضاني طويل، إذا بالحياة تدبّ فجأة في شوارع عمان وأسواقها، وتتحوّل مقاهيها إلى مراكز ترفيهية، حيث يجتمع الشبّان والشابات لتدخين «الشيشة» ومتابعة المسلسلات التلفزيونية. إلا أنّ الحياة العصرية أدّت إلى غياب العديد من الطقوس والعادات الشعبية المترافقة مع هذا الشهر. هكذا، غاب المسحراتي في الكثير من الحارات، واستعيض عن فوانيس رمضان بأحدث أساليب الإنارة الكهربائية!

(أ ف ب)