جيزيل خلف

دعك من هذا السؤال وإليك الاقتراح التالي: ماذا لو ابتكرتِ أنت حقيبة يد مميزة بشكلها وفائدتها، فتكون حقيبة سهرة صغيرة بمسحة عصرية متجددة؟
اصنعي حقيبتك الخاصة بيديك، انتقي قطعة القماش المناسبة باللون الذي ترغبين به، سوّي أطرافها لتصبح رقعة دائرية ثم بطّنيها بقطعة قماش رقيقة، ثم حيكي أطرافها ليبدو شكلها مقبولاً. اصنعي شريطاً يصل طوله إلى الستين سنتيمتراً، واحزمي القماش بالشريط، قد يذكّرك الأمر بكيس جدتك القماشي، ولكن لا بأس فـ«مين فات قديمه جديده لا ينفع».
ونلفت نظرك إلى أن ما تصنعينه مختلف بحجمه عن الحقائب القديمة. وما يجعله جميلاً هو نوع القماش المختار، فبقدر ما تكون قطعة القماش جميلة، بقدر ما تصير الحقيبة أروع. وليزداد ما تبتكرين تألقاً، اجعلي من قطع القماش الباقية مجالاً لإبداع مضاعف، اصنعي «PAPILLION» كبيرة تغطي حزمة الحقيبة الصغيرة، قد تختارين PAPILLION من لون الحقيبة أو من لون آخر متجانس معها. سيصبح الخيار لسهرة الغد سهلاً، ويصير بإمكانك أن تقولي وداعاً للحقيبة العادية وأهلاً بحقيبة عصرية تتلاءم مع كل الأعمار، وحتى مع المناسبات.
تذكري أن لون الحقيبة يجب أن يتلاءم مع لون الفستان أو التنورة والقميص، أو أي شيء ترتدينه. قد تختارين الحقيبة الفضية التي تتكوّن من قطعة القماش المزيّنة بالدوائر الفضية الصغيرة أساساً لها، وقد يناسبك الذهبي أو الأسود أو حتى الملوّن.
لك الحرية بشأن حجم الحقيبة وشكلها، فأنت من يقرر إن كانت صغيرة أو متوسطة، بيضاوية أو مستطيلة، لكنك مجبرة بحكم قانون الأناقة على اختيار الإكسسوار المنسجم مع طبيعة حقيبتك الجديدة. قد تجعلين فكرة الحقيبة أمراً حقيقياً في أحد رفوف خزانتك لتجدي أن سبحة الأفكار المبتكرة تكرّ الجديد المميز دوماً...