دفاعاً عن «صيت» الإرهاب الذي لحق ببلاده بعد أحداث 11 أيلول، «وإظهاراً للحقائق»، أسس أحد السعوديين مجموعة «أراهن أن بإمكاني أن أجمع مليون عضو يظنون أن أحداث 11 أيلول مفتعلة من الولايات المتحدة الأميركية». ورغم أنّ المجموعة لا تضمّ حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف عضو، إلا أن النقاشات التي تشهدها تؤكّد أن في العالم الغربي، ولا سيما في الولايات المتحدة من بات متأكداً من أن جهات داخلية خططت للهجمات.

ولعلّ التحليل الأبرز الذي أجمع عليه عدد كبير من الأعضاء هو «أنه بغض النظر عمّا إذا كانت الأحداث مفتعلة من الداخل أو لا، فالأكيد أن إدارة جورج بوش كانت تعرف بها ولم تتحرّك». أما الهدف من ذلك، بحسب هؤلاء الأعضاء، فهو تحويل الشعب الأميركي إلى شعب خائف كي يتمكّن بوش من تبرير حربه على العراق وأفغانستان ومناطق أخرى في العالم.
وطالب المشرف على المجموعة بعدم التهجّم على أي دين في العالم، وعدم استخدام عبارات عنصرية، وهو ما لم يتقيّد به بعض الأعضاء العرب الذين شتموا الدين اليهودي «واليمين المسيحي». كذلك منع المشرف أي عبارات «تستخدم لإثارة المشاعر العاطفية أو الدراما»، وهو أيضاً ما لم يلتزم به بعض الأميركيين الذين تحدثوا عن فظاعة المشهد في نيويورك بعد الهجمات، كذلك وصفوا حالة عائلات بعض الضحايا الذين سقطوا إثر الهجمات.
وتتضمّن المجموعة كذلك عدداً من أفلام الفيديو التي تظهر «حقيقة ما حصل في أيلول 2001، وليس ما أظهره الإعلام» يقول أحد الأعضاء، وتحتوي على تحليلات لسياسيين أميركيين يعطون دلائل وبراهين على ضلوع إدارة بوش بالتحضير للهجمات وتنفيذها. من جهته، وضع المشرف مجموعة صور، تطالب بكشف الحقيقة، وتشدّد على «أن الإرهاب لا دين له».