نزع الألغام والقنابل العنقودية مع وقف التنفيذ


صور ــ آمال خليل
بعدما مدّدت الأمم المتحدة مهلة إتمام عملية إزالة الألغام والقنابل العنقودية من الجنوب حتى نهاية العام الجاري، برز أمامها عائق جديد: تعثّر التمويل.
فمكتب التنسيق لنزع الألغام التابع للأمم المتحدة والعامل تحت إشراف الجيش اللبناني، يشكو من قلة التمويل الذي يؤمّنه عادة من الفرق الدولية الحكومية وغير الحكومية العاملة في الإزالة والتنظيف، ومن الدعم الذي يقدّمه إليه صندوق الأمم المتحدة الخاص بهذا الشأن، إضافة إلى الهبات التي يتلقّاها من الدول وعلى رأسها لبنان، منذ عام 2001، الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت المموّل الأول لعمليات نزع الألغام ثم القنابل العنقودية بعد عدوان تموز 2006.
وتجدر الإشارة إلى أنه في بداية العمل جرى تحديد 1056 موقعاً ملوثاً بالقنابل العنقودية ممتداً على مساحة تبلغ 41 مليون متر مربع كما أزيلت 147 ألف قنبلة عنقودية ما عدا تلك التي أزالها المواطنون والمزارعون بأنفسهم وتلك التي انفجرت. وأنجز، حتى اليوم، تنظيف نحو 44 % من المساحة الملوثة وسلّمت الى أصحابها، فيما لا يزال الخطر قائماً في 49 % من المساحة الإجمالية فوق الأرض التي جرى تحديدها.
إلا أن المسؤولة الإعلامية في مكتب التنسيق أعلنت أمس أن «عملية نزع القنابل تعاني مشكلة مالية في التمويل ما سيؤدي إلى توقف الجزء الأكبر من عمليات الإزالة»، لافتة إلى أن العمل الآن «يتركز في الأماكن الملوثة الأكثر أولوية، التي سينجز تنظيفها مع نهاية العام الحالي، حيث تسلم بعدها إلى الجيش اللبناني الذي يواصل عملية نزع الألغام». وأكدت «عدم الحصول على أي من خرائط الألغام والقنابل العنقودية على الرغم من مواصلة الأمم المتحدة الطلب من إسرائيل الحصول عليها».

توضيح من رندة عرقتنجي

توضيحاً للمقال المنشور في «الأخبار» بتاريخ 24/4/2008 العدد رقم 509 للزميلة أميمة زهر الدين تحت عنوان «المؤسسات الريفية الصغيرة والمقرضون... معاناة مستمرة»، أكدت السيدة رندة عرقتنجي أنها ليست موظفة لدى صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التابع لمجلس الإنماء والإعمار، وأنها تعمل لدى شركة AFC Consultants وهي شركة خاصة مركزها ألمانيا، تنفذ مشروعاً يموّله الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافت: «بالنسبة إلى الشخص الذي تناوله المقال، فهو الأدرى بالأسباب التي تحول دون حصوله على قرض من المصارف، وهي أسباب من فعله هو، ونحن الآسفون».
وأشارت عرقتنجي إلى أنها على استعداد لتبيان العوائق الإدارية والقانونية التي يمكن أن تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في الاستفادة من القروض، والجهود التي تبذلها الشركة للمساعدة، واستفادة أكبر عدد من العملاء.

محاضرة في خربة سلم

دعت الجمعية الخيرية الإنمائية في خربة سلم لحضور المحاضرة التي يتناول فيها العميد الركن المتقاعد الدكتور أمين حطيط الوضع الراهن، وذلك في مركز الجمعية في الخربة نهار السبت الواقع فيه 9 آب، في تمام الساعة الـ7 عصراً.

حبيقة يحيّي عناصر الدفاع المدني

دعا المدير العام للدفاع المدني العميد درويش حبيقة عناصر الدفاع المدني «إلى المثابرة على العمل من دون كلل أو خوف». ونصحهم في كلمة وجهها إليهم أمس على خلفية الحرائق المتنقلة التي تشهدها أحراج لبنان، قائلاً: «قد تتعرضون من بعض الناس إلى التجني والظلم، ساعدوا الناس رغم ذلك. قد تتعرضون للافتراءات فلا تخافوا، قد تتعرضون للاتهامات المتعددة فلا تترددوا ولا تردّوا. ولكن إياكم أن تقصّروا في واجباتكم، ولا تهتموا لما يقوله الناس عنكم، إنما لما يرضي ضمائركم وواجبكم المهني». في هذا الوقت، اندلع حريق كبير في وادي بزمارة في منطقة الضنية، وامتد بعد ظهر أمس إلى أماكن حرجية مجاورة. والتهم الحريق مساحات واسعة من الأشجار الحرجية، واقترب من بعض المنازل على أطراف البلدات، وقد عملت فرق الإنقاذ من دفاع مدني وطوافات جيش على إخماده.