التنقيب عن النفط والغاز والمعادن، تحديد مواقع الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بالإضافة إلى المناطق المعرضة للانهيارات الأرضية أو الزلازل، كلّ هذا سيصبح متاحاً للعلماء بسرعة أكبر، بفضل أوّل خريطة رقمية لجيولوجيا الأرض. الخريطة التي تُشبه «الخريطة الوراثية» أو «جينوم»، ترتكز على وصل البيانات الموجودة في المراكز الجيولوجية في 83 دولة على الإنترنت، ستساعد في تحديد أماكن الصخور المسامية الملائمة لدفن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ما قد يكون طريقة رئيسية للحدّ من هذه الظاهرة. تغطي الخريطة 70 في المئة من الكرة الأرضية، وساهمت بريطانيا وفرنسا بما إجماليه 600 ألف يورو في المشروع، كما قدمت جميع الدول المشاركة بياناتها من دون مقابل.

رويترز