البقاع ــ أسامة القادري

وفي اتصال مع «الأخبار»، أكد مسؤول في مصلحة كهرباء لبنان أن خضوع مدينة عنجر للتقنين جاء بطلب من أهالي بلدة مجدل عنجر، فقد اعتصموا منذ أيام، مطالبين بالتساوي مع البلدة التي كانت تتغذى بالتيار على مدار اليوم. أما عن سبب انقطاع المياه في عنجر، حين كانت المدينة تنعم بالكهرباء 24/ 24 قبل الحادثة، فقد أشار مسؤول في «مصلحة مياه البقاع» إلى أن السبب يعود إلى قلة ساعات التغذية بالتيار للقرية التي فيها محطة الضخ. «القساطل تستغرق من ثلاث إلى أربع ساعات حتى تمتلئ، وفي هذا الوقت يكون قد حان موعد انقطاع التيار، ولا يمكن إيصالها إلى المنازل، وخاصة في المرتفعات».
يتنهد رئيس بلدية مجدل عنجر حسن صالح وهو يقول: «لا حياة لمن تنادي»، جواباً عن المطالب التي يطالب بها رؤساء بلديات لتزويد «مشروع شمسين» بالتيار الكهربائي الدائم. كذلك أشار باستياء مما حصل في محطة الكهرباء في البلدة، إلى أن الاعتراض لم يكن على ساعات التقنين، بل على الانقطاع «المقصود» عن البلدة حين يكون موعدها مع ساعات التغذية، ما ضاعف المشكلة في المياه إلى جانب الكهرباء. أما عن أزمة المياه فقد قال: «هناك قرى لم تر المياه منذ فترة. اجتمعنا نحن رؤساء البلديات، وطالبنا وزارة الطاقة بمد مدينة عنجر بالتيار إلى حين بدء العمل على مد مشروع شمسين بكابل طوله 2 كلم مفصول عن «عنجر»، ليبقى الضخ على مدار الساعة، فتنال القرى بالتساوي حصتها من المياه «المقننة» أيضاً رغم أن ذلك لا يحل المشكلة جذرياً».