أثناء مرور دورية معززة من وحدة شرطة بيروت برئاسة النقيب خضر شبو، أمر فصيلة البسطة في منطقة رأس النبع، اصطدمت إحدى آلياتها نوع دودج بقيادة المجند غسان الحمية بسيارة مدنية نوع نيسان عائدة للقاضية إلهام عبد الله زوجة القاضي فيصل حيدر وبقيادة ولدهما أحمد. هذا الحادث ليس حادث السير الوحيد الذي نقلته التقارير الأمنية هذا الشهر، إذ إن عدداً كبيراً من رجال الدولة ظهرت أسماؤهم في محاضر حوادث سير، إما كمخالفين للقانون أو كضحايا أو الاثنين معاً. عناصر الشرطة وضباطها لا يستخدمون حزام الأمان لا في آليات عملهم ولا في سياراتهم الخاصة، كما أن عدداً كبيراً منهم يشاهد في الطرق على متن دراجات نارية دون ارتداء الخوذة.

حوادث السير التي شارك فيها رجال الدولة هذا الشهر أكثر من 20، ومن بينها حادث اصطدام في منطقة الرملة البيضاء بين سيارة نوع «هوندا سيفيك» بقيادة سيمن صلاح الجشي ودراجة نارية عسكرية بقيادة المجند الممدة خدمته ربيع حدشيتي، أحد عناصر مفرزة سير بيروت الأولى. وعلى طريق عام كفرحيم حصل حادث اصطدام بين سيارة نوع «تويوتا» بقيادة الدركي رمزت حسون، مركزه وحدة جهاز أمن السفارات، وسيارة نوع «ب م» بقيادة المعاون رمزي أبو درغم، مركزه شعبة التدريب في قوى الأمن. نجم عن الحادث إصابتهما بكسور ورضوض في أنحاء جسميهما ونقلا إلى مستشفى عين وزين للمعالجة. وعلى طريق عام جويا، وأثناء نقل سجناء على متن الآلية العسكرية نوع «نيسان» بقيادة الدركي شربل العميل متوجهاً إلى سجن تبنين، اصطدمت سيارة مدنية نوع «فولفو» بقيادة محمود عبد الحسن غريب بالآلية العسكرية.
وفي برج حمود، حصل حادث اصطدام بين آلية عسكرية نوع «نيسان» عائدة لفرع المعلومات بقيادة الرقيب أول (مجهول الاسم) من جهة وسيارة نوع «مرسيدس» من جهة ثانية.
أما في منطقة الجية فحصل حادث اصطدام بين آلية عسكرية نوع «نيسان باترول» عائدة لآمر فصيلة النبطية وبقيادته من جهة، وآلية عسكرية تابعة للجيش تقل عدداً من العسكرين من جهة ثانية. نجم عن الحادث إصابة كل من المجند حسين رمال من اللواء العاشر والرقيب أول طوني عون والعريف بيار حازوري من مصلحة المشاغل بجروح ورضوض مختلفة، نقلوا على أثرها إلى المستشفى العسكري للمعالجة.
وفي الدكوانة، حصل حادث اصطدام بين سيارة نوع «أوبل» بقيادة المجند لبيب جورج كيوان، أحد عناصر مجموعة حمابة الشخصيات، موضوع بتصرف القاضي صقر صقر، وسيارة نوع «غراند شيروكي» بداخلها ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، أقدموا على التهجم على المجند المذكور وضربوه وسرقوا له مسدسه وفروا إلى جهة مجهولة.
(الأخبار)