مثله مثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، كان حلم باراك أوباما على ما يبدو أن يكون رئيساً للجمهورية مذ كان طفلاً وتلميذاً على مقاعد الدراسة. أو على الأقل هذا ما يدّعيه شريط Obama Meets Obama Girl in 1966 (أوباما يلتقي فتاة أوباما في الـ1966). بأسلوب يشبه طريقة مسلسل الثمانينيات الشهير The wonder years، يبدأ الشريط على موسيقى خفيفة وعنوان The Hope Years (سنوات الأمل)، ونسمع صوتاً يشبه صوت أوباما كثيراً، يروي القصة. نرى طفلاً صغيراً يشبه أوباما، يلبس سترة رسمية ويخطب في أصدقائه، ونسمع شبيه أوباما يقول إن اليوم الذي قرر فيه أن يصبح رئيساً للجمهورية كان رهيباً، فالأولاد الأكبر سناً سخروا منه في الملعب، ما أدى إلى اكتئابه وفقدانه الأمل. فالحياة لم تكن سهلة له في هاواي. الأولاد كانوا يسألونه بسخرية عمّا إذا كان يستطيع أن يقود البلاد، ويحكمها. ولكن عندما كان يجلس وحيداً يتناول طعامه، أتت فتاة من المستقبل وأخبرته ألا يقلق لأن كل شيء سيكون على ما يرام. وأكدت له أنه سيحقق الكثير وأن ينتبه إلى فتاة اسمها ميشال ستساعده كثيراً. وطلبت الفتاة من أوباما الصغير أن ينتبه من الرجل ذي الرأس الفضي، الكبير في السن والكريه جداً مثل فرانكشتاين. ثم طلبت منه أن يبقي عجلات دراجته دائماً مليئة بالهواء وعلّمته كيف يرقص. وفي النهاية رحلت الفتاة، لكنها علّمت أوباما الصغير كيف يثق بنفسه ليترشح أمام الوحش الفضي لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

www.youtube.com/watch?v=ZJMaBSWXqR0