عادت الحرب الإلكترونية بين الأحزاب اللبنانية إلى الظهور مجدّداً، بعد أن اخترق مناصرو القوات اللبنانية وتيار المستقبل عدداً من المجموعات التابعة للتيار الوطني الحرّ على موقع «فايسبوك».

«الويل لكم من أمة شهيدها بشير وقائدها سمير. أيها الرفاق والرفيقات، تعلن القوات اللبنانية، حدشيت، (ثوار الشمال) بالتعاون مع حزب الكتائب اللبنانية وتيار المستقبل، سيطرتها على المواقع التابعة لعملاء سوريا في لبنان وعلى رأسهم التيار الوطني الحر. المجد والعز للمسيح والسجود لاسمه. عاش الدكتور سمير جعجع. عاشت القوات اللبنانية». بهذه العبارة أعلن قراصنة القوات اللبنانية عن اختراقهم لمجموعة «خلّينا نشوف كم شخص بحب العماد ميشال عون»، واستبدلوا كل الصور الموجودة بأخرى ساخرة من عون والسيد حسن نصر الله وسليمان فرنجية. أما حائط النقاشات، ففاض بالشتائم. وفيما هدّد عدد من العونيين بأنهم سيقضون على من بقي من القوات اللبنانية وأنهم سيدخلون عين الرمانة، أعلن القواتيون أن المناطق المسيحية ستعود قواتية بالكامل. واللافت كان دخول عدد كبير من الفتيات في النقاش المحتدم وفي الشتائم والتهجّم على باقي الأعضاء.
كذلك اخترق مناصرون لتيار المستقبل مجموعة «مين غيرك هز المسمار... يا قائد عون الجبار»، وذلك «لأن المجموعة أساءت إلى شهيدنا الغالي الشيخ رفيق الحريري». وقام المخترقون الذين ينتمون «إلى كل شارع سنّي في لبنان»، كما أوضحوا، بتعطيل عمل المجموعة ومنع النقاشات. وأعلن المخترقون أنّ غزوة بيروت لن تمرّ مرور الكرام، وأنّ الانتقام آتٍ لا محالة «بعون الشيخ سعد وبمساعدة كل الوطنيين الشرفاء». وكتب «المستقبليّون» الشعارات الطائفية ضدّ الشيعة، رغم أن المجموعة تابعة للتيار ولا علاقة لها بحزب الله أو حركة أمل.