خطفوا قريبة زوجته الإثيوبية الجنسية، ثم اتصلوا طالبين فدية بقيمة 1100 دولار أميركي. وافق واتفق معهم على المكان والزمان بعدما أبلغ فصيلة الأوزاعي. وفي المكان المحدد قرب السفارة الكويتية في بئر حسن، قُبِض على اثنين اشتبه في أن يكونا من الخاطفين. عُثر مع إيهاب م.، أحد الموقوفين، على جهاز خلوي تبين أنه الهاتف نفسه الذي استُخدم للاتصال منه بقريب المخطوفة. وقد أفاد المذكور أن من أرسله يُدعى محمد س. الملقب بـ«أبو ياسين» أو «محمد نيدو»، الذي كان قد تعرّف إليه من خلال تردّده إلى مبنى الهوليداي بيتش أثناء قيامه بتهريب مصريين إلى لبنان. كما نفى أي علاقة له أو لصديقه ساجد ع. بقضية الخطف. كذلك أدلى ساجد ع. بأنه رافق صديقه إيهاب من دون أن يعرف حقيقة ما يجري.

بعد ثلاثة أيام من تاريخ الخطف، ورد اتصال يفيد أن الفتاة الإثيوبية المخطوفة سُلّمت إلى مركز الأمن العام في القبيات بعد تعرّضها للاغتصاب.
بعد الاستماع إلى إفادة الفتاة المخطوفة وتدعى منيرة م. ذكرت أنها تعرضت للاغتصاب ثلاث مرات. كما أشارت إلى أن الخاطفين طلبوا إليها الضغط على أقاربها لتسليمهم المال.
وقد تبين من نتيجة التحقيقات أن الخاطفين هما محمد ص. الملقب بـ«محمد الحنوش» ومحمد س. الملقب بـ«أبو ياسين»، وهما من أصحاب السوابق في تهريب الأجانب وإدخالهم الأراضي اللبنانية بصورة غير مشروعة واحتجازهم لابتزاز المال. كما تبين أن شقيق المشتبه فيه بالخطف محمد س. أفاد أنه شاهد شقيقه مع منيرة المذكورة على الحدود اللبنانية السورية، حيث سمعه يقول «إنه اشترى منيرة من محمد ص. وأحمد غ».
وقد أصدرت محكمة الجنايات في جبل لبنان، المؤلفة من الرئيس جان بصيبص والمستشارَين خالد حمود وناهدة خدّاج، حكمها بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات بحق كل من محمد ص. ومحمد س. بتهم تهريب العمال الأجانب إلى لبنان بصورة غير مشروعة، وخطف واحتجاز حرية الإثيوبية منيرة م. واغتصابها، واحتجازها بهدف ابتزاز المال احتيالاً. ثم عادت وخفّضت العقوبة بحق محمد ص. إلى الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات. وقضت بسجن كل من أحمد غ. وإيهاب م. وتمام س. مدة ستة أشهر بتهم التدخل في تهريب الأجانب إلى لبنان.
(الأخبار)