اشتباكات لرصّ الصفّ السنّي


تتهم قوى المعارضة السنّية «الثلاثي الأمني والسياسي» في طرابلس والشمال التابع لتيار المستقبل بافتعال الاشتباكات الأخيرة في باب التبانة وجبل محسن للاستفادة من التعثر الحكومي ولتركيز الاصطفاف السنّي في الشمال، مضيفة أن بيان السفارة السعودية في بيروت أتى نفياً في معرض التأكيد.

سبحة الاستقالات تكرّ


بعد استقالة كريم بقرادوني من حزب الكتائب، كرّت سبحة استقالات المقربين منه، وكان آخرها عضو المكتب السياسي السابق ورئيس ندوة المحامين السابق بيار حداد. وعُلم أن استقالة الأخير أتت احتجاجاً على ترشيح إيلي ماروني لتولي الحقيبة الوزارية الكتائبيّة.

محمولة رشاش ثقيل


للمرّة الأولى منذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية، ظهرت سيارة شبه عسكرية مجهّزة لرشاش ثقيل في شوارع منطقة أبي سمرا في الشمال، وهي تابعة لجمعية سلفية مقربة من تيار المستقبل.

وأين كتلة الكتائب؟


شُغل الكتائبيّون بمعرفة حقيقة ما قصده النائب وليد جنبلاط عن توزيع المقاعد الحكوميّة بحسب حجم الكتل النيابيّة، وخصوصاً أنّ الكتلة الكتائبية لا تضمّ اليوم أي نائب في ظل انسحاب النائب نادر سكر، واستشهاد النائبين بيار الجميّل وأنطوان غانم، واستقلاليّة النائبة صولانج توتنجي.

تعبئة مذهبيّة


تتحرك ماكينات التعبئة المذهبية السنية من تيار المستقبل وبعض الجمعيات السلفية في الشمال لتحريض أبناء المناطق العكارية وغيرها في محافظة الشمال للمشاركة في قتال العلويين في منطقة باب التبانة، علماً بأن المشاركة الفعلية في المعارك لغير أبناء المنطقة محدودة جداً.