انتهى العام الدراسي الرسمي بمهرجان فني متنوّع تحت عنوان «هيدا لبنان» نظّمته مجموعة أساتذة من منسّقي مادة الفنون في المدارس الرسمية في قاعة قصر الأونيسكو، وقد تخلّلته عروض راقصة وغنائية وتراثية، إضافةً إلى معرض حرفي من إنجازات التلاميذ. افتتح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني المهرجان، الذي نظّم برعاية المدير العام لوزارة التربية فادي يرق.

المهرجان بدأ بكلمات للحضور والراعين، فألقت منسقة المهرجان ورئيسة فرقة وزارة التربية للفنون السيدة أمية لحود كلمة أكدت فيها أن تلامذة لبنان من المدارس الرسمية في جميع المناطق أسهموا مع مدرّبيهم ومعلّميهم في تقديم هذا المهرجان تعبيراً عن وحدة الشعب اللبناني من خلال وحدة التلامذة. وشكرت الوزير قباني على الثقة التي منحها إياها، واعدةً الجميع بأنها لن تتأخر عن القيام بمهمّاتها.
وأمل يرق أن يستمر النهج المتّبع في الوزارة والعمل بروحية فريق العمل، وأكد على أهمية الأنشطة المرافقة للتعليم من فنون ورياضة وغيرها لما تسهم به في إعداد مستقبل زاهر.
أمّا الوزير قباني، فقد حيّا فرقة وزارة التربية للفنون، والتلاميذ المشاركين الذين «نعتمد عليهم لبناء مستقبل لبنان». وأكد على أهمية التربية التي تساعد التلاميذ على قيادة لبنان نحو الوفاق الوطني وتعزيز الحياة المشتركة بين كل اللبنانيين. وأمل أن تكون الحكومة الجديدة على مستوى طموحات جميع شباب لبنان.
وقام بعد ذلك الوزير قباني، وأركان الوزارة بتسليم الميداليات للمشاركين والمدارس البارزة. وقدمت الفرق الفنية من المدارس المشاركة أغنيات تراثية وجديدة مخصصة للمناسبة، كما قدم التلامذة معزوفات على البيانو والكمان والغيتار، وغنّوا أغنيات وطنية وعرضوا اسكتشات ومسرحيات.
ثم افتتح الوزير قباني معرض الرسوم والأشغال اليدوية والوسائل التربوية، التي أنجزها التلامذة واستُخدمت فيها تقنيات فنية مختلفة.
(وطنية)