نظمت حركة «أمل» لقاءً شعبياً في منطقة الزيدانية، بحضور المسؤول التنظيمي للحركة في بيروت زياد الزين وشخصيات.

ورأى عضو المكتب السياسي للحركة ومسؤول لجنة الاتصالات السياسية في بيروت محمد خواجة في مداخلة له «أن بيروت عاصمة العروبة، عاصمة الشرارة الأولى للمقاومة، والعاصمة التي تحتضن قوى المقاومة والممانعة، عاصمة جمال عبد الناصر، وأن هناك من جاء لينحرف بها عن هذا الخط الأصيل».
وقال: «نحن نقر بمبدأ الخلاف السياسي، لكن حذار من سعي البعض إلى إعطائه صبغة طائفيّة أو مذهبية». مشيراً إلى أن «المعارضة الوطنية تجمع كل الألوان الطائفية والمذهبية، لأنها في الأساس معارضة وطنية تريد أن يبقى لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه». وقال: «إننا نصرّ على طيّ الصفحة الأليمة، لأن قدرنا أن نعيش معاً وأن نتصالح معاً وأن نتواصل دوماً، وسنكون نحن في حركة أمل جسر التواصل بين الجميع».
وتأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة بدأتها حركة «أمل» منذ أشهر، وحصل مثيل لها في مناطق برج أبي حيدر والمزرعة ومركز توفيق طبارة والمصيطبة وغيرها، حضرها العشرات من الشخصيّات والبيروتيّة، وتهدف «أمل» من هذه اللقاءات إلى إعادة التواصل السياسي من جهة، وإعادة الحرارة للعلاقة بين شباب بيروت بغض النظر عن اختلافاتهم السياسيّة والمذهبيّة. وستُستكمل هذه اللقاءات في الأسابيع المقبلة انطلاقاً من هذه التوجّهات.
(الأخبار، وطنيّة)