الإدارة الأميركية تريد تعميق الأزمة

برأي عضو كتلة التحرير والتنمية، النائب علي خريس، خلال جولة في صور تفقد فيها أحوال الإضراب العام، وقال إن «لبنان الفوضى والتناحر والفتنة هو خدمة لإسرائيل»، وقال خريس: «إن الكيان الصهيوني الغاصب أكثر ما يزعجه هو استقرار لبنان ووحدته وسيادته وتعاون أبنائه». وحذّر من التعبئة المذهبية والتشنج الطائفي الذي يسود عدداً من المناطق، لأن الطائفية والمذهبية سلاح يهدد الجميع.

الحكومة قامت بواجباتها تجاه العمّال
بحسب ما قال عضو «كتلة المستقبل» النائب نبيل دي فريج. ورأى أن ما يحصل اليوم يمكن وضعه في جميع الأطر، إلا في إطار المطالب العمّالية، مشيراً إلى أنه لو كان الأمر يتعلق بالمطالب المعيشية، لكان يفترض بجميع عمال لبنان أن يتجمعوا أمام مقر السيد حسن نصر الله لمطالبته بفك أسر البلد والذهاب إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية والإيعاز إلى وزير العمل طراد حمادة بضرورة توقيع مرسوم تصحيح الأجور لكي يتمكن العمال من الحصول على الزيادة المقررة.

الغلاء لا يميز بين الموالين والمعارضين
كما قال المؤتمر الشعبي، في بيان له، مشيراً إلى أن الالتفاف على المطالب الاجتماعية والمعيشية بالفتن المذهبية والطائفية، يدفع لبنان نحو المجهول وأتون الفوضى، مشدداً على حق اللجوء إلى الإضراب السلمي بعيداً عن الإكراه لمواجهة سياسة التجويع والإهمال الحكومية. ودان المؤتمر الشعبي «ظاهرة الأمن الذاتي، لأنها طريق إلى التقسيم».
ونوه بقرار الاتحاد العمالي العام، إلغاء التظاهرة العمالية التي كانت مقررة اليوم، لتفويت الفرصة على المتربصين شراً بلبنان.

تحية إكبار إلى الحكومة
وجّهتها قوى 14 آذار في ملبورن ـــــ أوستراليا بعد اجتماعها الدوري في مركز حزب الكتائب اللبنانية، لأنها أكدت مجدداً من خلال تلك المقررات، تمسكها بسيادة لبنان واستقلاله. وقدّمت القوى الدعم المطلق لتلك القرارات، ولا سيما المتعلق «بتأمين سلامة المرافق العامة والحيوية، ووقف كل التعديات التي تهدِّد أمن تلك المرافق وتمثِّل انتهاكاً لسيادة الدولة».
ورفضت تحركات «حزب الله» الذي يسعى من خلالها إلى «تقويض الدولة اللبنانية لحساب دويلته الخاصة».

حزب اللّه ورّط لبنان بمغامرة 12 تموز
ويستدرج إسرائيل إلى قصف كل المناطق اللبنانية بسبب شبكات الهاتف، وذلك برأي الهيئة العليا للمكتب الوطني للتنسيق المركزي. وأدان المكتب ما وصفه بـ«التصرفات التخريبية والهدامة لقوى 8 آذار بقيادة حزب الله، التي تتلطى بالحركة النقابية، لتحقيق أهداف خارجية على حساب كرامة اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم».

فصل مسارات السياسة الطائفية عن لقمة الخبز
دعوة وجّهها «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي»، وطالب بالبدء فوراً بتشكيل لجنة حيادية تعالج المشاكل المعيشية بالسرعة القصوى وتضع الحلول لها.
ورأى الحزب أن ما يجري في لبنان الآن يقع خارج كل السياقات والمفاهيم التي تضع مصلحة الشعب في المقدمة، لذا لا يمكن وضع حلول لكل الملفات العالقة إلا عبر سلة واحدة، يتقاطع فيها السياسي مع الاقتصادي، مع الاجتماعي، الأمر الذي لا تحتمل أوزاره وأعباءه الشريحة الكبرى من أبناء الشعب، فكل شيء يحتمل التأجيل باستثناء لقمة العيش. ودعا الشعب اللبناني إلى اعتبار المطالبة بتوفيرها منطلقاً لوحدة وطنية تضغط من أجل حقوق الطبقات الفقيرة.

لبنان هو الوطن النهائي
برأي رئيس حزب «الحوار الوطني» المهندس فؤاد مخزومي الذي دعا حكومة الرئيس السنيورة إلى استدراك القرارات المتهورة واللامسؤولة، وخصوصاً ما يتعلق منها بالمساس بالأجهزة الأمنية والمقاومة على حد سواء، مطالباً الحكومة «بعدم الانزلاق نحو مشاريع فتنة، والترفع عن هذه الممارسات لأنها محرقة للجميع».