أشبه بطلب خريطة الألغام


هو طلب التدخل السوري في لبنان لحل الأزمة الرئاسية، على ما رأى النائب عمار حوري موضحاً أن «الضغط الفرنسي والعربي والدولي على سوريا، هو جزء من عملية سياسية مستمرة، ومن المفترض أن يؤدي في النهاية إلى تسهيل عملية الانتخاب» لكنه استبعد انفراج الأزمة في المستقبل القريب، ودعا الى الابتعاد عن لغة التهديد والوعيد «ولنذهب فوراً الى الحل ولنقتنع بأن اتفاق الطائف وصل اليه اللبنانيون بعد معاناة وبعد أثمان باهظة» معتبراً أن «من غير المفيد أن يحاول البعض أن يعود الى الوراء في محاولة للذهاب الى طائف جديد».

الكل يستخدم الوقت الضائع

الملاحظة هي لعضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب ميشال موسى الذي رأى أن هذا الأمر لا يخدم حلّ الأزمة اللبنانية، مشيراً إلى أن التأخر في إتمام الاستحقاق الرئاسي يزيد الأمور تعقيداً. وأكد أن الرئيس نبيه بري «وضع كل الإمكانات والتصورات والأفكار، لكن للأسف هذه الأمور لم تثمر»، وقال: «صورة الحوار بين المعارضة والموالاة واضحة، العماد ميشال عون يتولى التفاوض السياسي في هذا الموضوع لكن الرئيس بري هو رئيس لمجلس النواب وعليه ادارة العملية الانتخابية، وهو رئيس فريق سياسي اساسي في البلد ويسعى إلى التوافق ودفع الامور بالاتجاه الصحيح».

الوصول إلى حلول كاملة مستحيل

يقول النائب السابق طلال المرعبي ، إذا لم يأت الحل من الداخل، ودعا «القادة السياسيين الى اجتماع فوري في مجلس النواب للتوصل الى الاتفاق على الانتخابات الرئاسية ومتابعة البحث في الامور الخلافية الأخرى» مشيراً إلى أنه «آن الأوان أن نعطي فسحة أمل للبنانيين وأن يتنازل الجميع لمصلحة الوطن».

التدخل العربي حاجة لبنانية

برأي رئيس حزب «الحوار الوطني» فؤاد مخزومي، وذلك بسبب «الحسابات الدولية التي باتت ترى الاستحقاق الرئاسي شأناً دولياً منذ صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن». وتساءل «بعد كل هذا كيف يجرؤ أحد من سياسيي السلطة على التحدث عن سيادة وحرية واستقلال؟» معتبراً أنه يجب أن يكون للجامعة العربية والدول العربية الوازنة الدور الرئيس في مساعدة لبنان على إنجاز الاستحقاق ورأب الصدوع العربية وفي مقدمها اللبنانية ـــــ اللبنانية.

صبر المعارضة لن يطول

هذا التنبيه هو لحركة «النضال اللبناني العربي» بعد اجتماع مكتبها السياسي برئاسة الامين العام النائب السابق فيصل الداوود. وحذّرت «الحكومة اللا شرعية من الاستمرار في استصدار القرارات والمراسيم اللا شرعية» مؤكدة «أن محاولاتها اغتصاب صلاحيات رئيس الجمهورية لن تمرّ، وأنها ستنال ثمن استهتارها برأي أكثر من نصف الشعب اللبناني».

لنقل نعم بعضنا لبعض

دعوة وجهها راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي الى اللبنانيين مشيراً الى «اننا انشطرنا الى اثنين وربما ثلاثة» ورأى أن «المشكلة هي اننا نعيش في عداء وتخوين وتراشق، وهذا تقويض للسلام الاجتماعي وتقويض للسلام في الوطن»، وأكد «أن هذا البلد لا يستطيع أن يتلمس السلام ما دام اقتصاده متعثراً»، مطالباً المسؤولين بالترفع «عن المتاهات الصغيرة لمعالجة عمق المشكلة الاقتصادية ووضع حد لهجرة
الشباب».

الضغط يولّد الانفجار

تحذير أطلقه اللواء عصام أبو جمرا الذي أكد «أن من يجرّ البلاد الى الأزمة هو من يغتصب السلطة ويخالف الدستور». وسأل «ما إذا كانت بكركي قد غطت ما قام به من بقي من الحكومة بإقرار 701 مرسوم دفعة واحدة، وما إذا كانت ترى نفسها مسؤولة عن هذه التغطية؟» معتبراً «أن لكل تصرف شاذ نهاية، وأن الدعم الخارجي لن يكون كافياً لهذه السلطة للاستمرار باستئثارها
بالحكم».