شيعت «هيئة الإسعاف الشعبي» المسعف جهاد فؤاد منذر في جبانة الشياح بموكب مهيب، في حضور النواب ايوب حميد، علي حسن خليل، غازي زعيتر، عبد المجيد صالح، علي عمار، بيار دكاش، امير حموي ممثلًا الرئيس سليم الحص، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، رئيس «المؤتمر الشعبي» كمال شاتيلا، مفتي جبيل وكسروان الشيخ عبد الامير شمس الدين، رئيس «هيئة الإسعاف الشعبي» عماد عكاوي وممثلي «تجمع اللجان والروابط الشعبية»، وممثلين عن حركة «أمل» و«حزب الله» وجمعيات الدفاع المدني والإسعاف الصحي.

صلّى على جثمان الشهيد المفتي قبلان، ثم ووري في جبانة الشياح. وألقى قبلان كلمة قال فيها: «المطلوب من الجيش اللبناني أن يسرع في التحقيقات وإظهار الحقيقة كاملة حتى لا يفقد صدقيته بين أهله وشعبه، وأن تخرج التحقيقات بنتائج شفافة واضحة وجلية».
بدوره، قال النائب حميّد: «نريد أن تصل التحقيقات إلى النتيجة المتوخاة وتوصل الناس إلى بعض الطمأنينة، لأن المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال هي البقية الباقية التي يرتكز جميع اللبنانيين عليها. وإننا واثقون بها، لذلك المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن تتجسد هذه الثقة لناحية كشف ملابسات ما حصل وتحديد المسؤولية ومعاقبة كل من ارتكب هذا الجرم».
ورأى النائب علي عمار «أن الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله كانا واضحين مع قيادة الجيش اللبناني في ضرورة أن تتحمل قيادته مسؤولية من ارتكب هذه المجزرة، فإن كانوا من العناصر والضباط والرتباء في الجيش فيجب أن يحالوا إلى التحقيق وأن نكشف هويتهم، وإن كانوا كما يدّعي البعض من القناصين الذين أطلقوا الرصاص على النساء والرجال والشباب العزل، فليكشفوا».
وقال النائب صالح: «لقد ارتفع عدد شهداء المجزرة إلى سبعة ولا يزال البعض منهم في دائرة الخطر، وإننا نتضامن مع عائلات الشهداء والجرحى وننتظر بفارغ الصبر ما ستؤول إليه نتائج التحقيقات».
وطالب شاتيلا «بمواصلة التحقيق بجد وبأن تؤلف لجنة من الحقوقيين المعارضين يكون لها دور في معرفة مجريات التحقيقات الميدانية من اجل كشف المخططين والمنفذين والمتورطين والمجرمين».
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وذوي الشهداء أقاموا مجلس فاتحة وتقبل عزاء عن أرواح الشهداء. وألقى نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان كلمة شدد فيها على «الترفع عن الحزازيات وعن كل ما يسيء إلى هذا الوطن».
(وطنية)