■ هل قائد الجيش ميشال سليمان مرشّحكم للرئاسة؟


عندما كان الدكتور فتحي يكن في البحرين، قـــــــــال: فليكن العماد ميشال سليمان مرشّح التوافق، لكن جبهة العمل الإسلامي متحالفة مع كوكبة من القوى السياسيّة ويقع خيارها على ما يقع عليه حلفاؤها.
كما أنّ العماد ميشال عون تخلّى عن ترشحه لمصلحة العماد سليمان، ولن يعود إليه إلّا في حالات معينة، ونحن معه إذا حصل ذلك.

■ كيف تصفون علاقتكم مع قوى المعارضة؟

العلاقة مع المعارضة قائمة على مبادئ المقاومة والإصلاح السياسي والاقتصادي والأمني لا على المصالح الآنية والشخصية، ومن هنا فإنّ العلاقة مبدئيّة، وهذا ما يجعلها قويّة ومتينة.

■ ما هي خلفيّة الحديث عن فكّ الاعتصام في وسط بيروت، وهل تمّ تنسيق هذا الأمر مع أطراف المعارضة؟

هناك موجبات لهذا الاعتصام، وحكومة الوحدة الوطنيّة هي إحدى أهمّ هذه الموجبات. وعندما يتم انتخاب رئيس جديد، سيصار إلى تأليف حكومة جديدة، يجب أن تكون حكومة وحدة وطنيّة كما طالبت قوى المعارضة. عندها، ينتهي سبب الاعتصام وتُفكّ الخيم.