• 7 شروط للقبول بقائد الجيش رئيساً

وضعها «المجلس العالمي لثورة الأرز» وهي: تعديل الطائف بإلغاء بند العلاقات المميزة بين سوريا ولبنان وإبداله بعلاقات دبلوماسية طبيعية، إلغاء الامتيازات المعطاة «لما يسمى مقاومة» وتحديداً «حزب الله»، بحمل ونقل واستعمال السلاح، إلغاء معاهدة الأخوّة والتعاون السورية ـــــ اللبنانية، حل غرفة العمليات المشتركة بين سوريا ولبنان و«حزب الله»، أن يصرح العماد ميشال سليمان بأنه وحكومته سينشران الجيش على الحدود مع سوريا لمنع التسلل وتهريب الأسلحة، تنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 كاملين، والالتزام بالعمل مع الأمم المتحدة والمحكمة الدولية لتنفيذ قرارات المحكمة.

• معيار الالتزام الوطني
هو تبني ترشيح العماد ميشال سليمان برأي اللجنة التنفيذية لـ«الحركة اليسارية اللبنانية» التي دعت «المعارضين والمعترضين والمعرقلين، للارتقاء إلى مستوى المصلحة الوطنية العليا» وتبني ترشيح سليمان للموقع الأول في البلاد.

• لبنان حُرم من الطفرة النفطيّة
هذا ما أكّده وزير المهجّرين نعمة طعمة، عازياً السبب إلى الخلافات السياسية، وداعياً إلى الاتعاظ من المراحل المأسوية. وأكد أنه «ثبت بما لا يقبل الجدل، أن لبنان لا يقوم إلا على التوافق والتآلف بين كل أطيافه وشرائحه ولا يبنى على الكيديات والتخوين والتهويل». ورأى «أن الحكومة استطاعت أن تواجه أعباء المرحلة المفصلية التي شهدها لبنان، بحكمة ودراية وبجهود مضنية تمكنت خلالها من الحفاظ على الثوابت والمسلمات الوطنية».

• ابن ست وابن جارية
تمييز مرفوض لدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان الذي أكد أن «المواطنين متساوون أمام القانون»، وأنّ «الوظيفة ليست حصراً بأحد، فهي ملك للكفء وللمستحق لها»، لذلك رأى أن وضع «أي شروط على رئيس الجمهورية قبل تسلمه منصبه غير مقبول». كما رفض أن «يأخذ أحد دور أحد في لبنان»، لافتاً إلى أن «الأدوار موزعة بين الطوائف».

• المسيحيّون ثانويّون في الأحلاف
برأي «جبهة الحرية»، بدليل أن «الأقطاب السياسيين المسيحيين» لم يخفوا «من دون حياء اطلاعهم من الصحف على ترشيح العماد ميشال سليمان، فيما تتخذ القرارات المصيرية من دون استشارتهم، فيتبلغون من الصحف، كأي قارئ جريدة، ما يحاك من أمور مصيرية ترتبط بمستقبل الوطن».
وحذّرت من أن الفراغ في سدة الرئاسة هو «أكبر خطر يحدق بالمسيحيين في لبنان، كونه الكرسي الرئاسي المسيحي الأوحد في الشرق، ولا يجوز التفريط به بأي ثمن»، معلنة دعم ترشيح سليمان لرئاسة
الجمهورية.

• بصيص أمل
رأى بداية ظهوره رئيس «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» الشيخ حسام قراقيرة «من خلال الاتجاه نحو التوافق على العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية»، معتبراً أنه «الرجل الذي استطاع من خلال الجيش أن يشكل صمام أمان وحماية للبنان من الانقسام ويمتلك مواصفات تجعله قادراً على تولي رئاسة الجمهورية والانطلاق بمسيرة إنقاذ
البلاد».

• عودة العلاقات اللبنانية ـــ السورية
ينتظرها رئيس «الحركة الشعبية اللبنانية» النائب مصطفى علي حسين والأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر، من العماد ميشال سليمان نظراً لموقفه خلال معركة مخيم نهر البارد بأنه لم يكن لسوريا علاقة بهذه المعركة، إضافة إلى مواقفه الوطنية الأخرى. وأكدا في بيان مشترك عقب لقائهما أمس أن كل أطياف المعارضة تلقت اقتراح ترشيح سليمان لرئاسة الجمهورية بكثير من الجدية والإيجابية، واعتبرا أن «المطلوب قرار جدي لدى الأكثرية والمعارضة لحصول توافق وطني وإيجاد مخارج لأنه لا يجوز البقاء في إطار
المراوحة».