هل يُمكن القول إن الموالاة تراجعت عن ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهوريّة؟


لم تتراجع الموالاة بتاتاً عن ترشيح العماد ميشال سليمان ولن تتراجع، مهما تحدّثوا في الإعلام عن هذا الأمر.

هل كانت الموالاة تُناور حين طرحت تعديل الدستور، أم أن المعارضة هي التي ناورت عندما أعلنت موافقتها؟

نحن جدّيون بطرحنا تعديل الدستور في سبيل وصول قائد الجيش، ولا نناور بهذا الموضوع نهائياً. في المقابل، ومع أسفنا الشديد، فإن المعارضة هي التي تُناور، وفي الحقيقة لا تريد انتخاب رئيس للجمهوريّة، بل تريد أن يستمر الفراغ. ونتحدّاهم أن ينزلوا إلى المجلس لإجراء التعديل الدستوري.

هل ما زالت قوى 14 آذار متماسكة في ظلّ الحديث عن تفكّكها، وبعد تصريحات النائب بطرس حرب؟

14 آذار ما زالت متماسكة وأكثر ممّا يعتقد البعض، والدليل هو حضور الجميع اجتماعاتها الداخليّة ومشاركة جميع نوّابها في جلسات مجلس النوّاب التي كان يُفترض أن تُعقد، والنائب بطرس حرب ركن أساسي في 14 آذار. بالإضافة إلى ذلك، لم يعلن أيّ من أعضائها انسحابه
منها.