مهزلة استعماله للمزاح والفولكلور


رفضها النائب أنطوان زهرا، وقال إن هذا الاستعمال للمجلس النيابي هو سبب قرار نواب الموالاة بعدم الذهاب إلى جلسة الأمس. كما رفض «بأي حال من الأحوال، أن نجلس كلبنانيين الى طاولة والسلاح موجّه الى صدورنا من أجل مناقشة أي أمر سياسي». وكشف أن 14 آذار «بصدد التباحث في مبادرات متلاحقة لملء الشغور في سدّة الرئاسة»، وأنها لن تستسلم «لفكرة اللعب بالوقت الى حين انتهاء الدورة العادية ومرور شهرين أو أكثر لبدء الدورة الجديدة».

متنوّعة ومفكّكة وتحاول ابتزاز أميركا

هكذا وصف النائب علاء الدين ترو، المعارضة، التي رأى أنها «جزء من لعبة إقليمية للضغط على المجتمع الدولي بهدف إلغاء المحكمة الدولية وإعادة الجولان والسماح لإيران بإنشاء مفاعل نووية». وقال إن «حزب الله» وحركة «أمل» «يتلطيان وراء ميشال عون ويحرّضانه على الرفض والتهديد»، وإنهما يريدانه «معطِّلاً فقط».

كلّ الاحتمالات واردة

في نظر النائب عاطف مجدلاني، بما فيها الانتخاب بالنصف زائداً واحداً «لتفادي الفراغ»، وقال إن «قوى 14 آذار لن تقف مكتوفة الأيدي»، وإنها «تسعى الى تعديل الدستور بحسب الأصول التي ينص عليها بهدف الحفاظ عليه، ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن». واتهم «الأقلية» بالتراجع «عن الآلية التي وُضعت، والتفاهم الذي حصل في اللقاء الأخير في المجلس النيابي»، لأن مرشحها «هو الفراغ».

مصالح الأصيل والوكيل

رأى رئيس حزب الحوار الوطني، فؤاد مخزومي، تضارباً فيها أدى إلى «التوتيرات الحالية»، وقال إن الإشارات الصادرة عن واشنطن تدل على أنها «ما زالت تتمسك بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وإبقاء الوضع على ما هو عليه»، وإن «قوى السلطة مقيّدة بارتباطات وتعهدات خارجة عن إرادتها، مما يجعل التوافق الداخلي متعذراً حتى الآن»، ملاحظاً أن «لبنان يعاني ضيق الهامش الداخلي وتوسّعاً ملحوظاً للإقليمي على حساب المحلي».
لن نسمح لهم بتحقيق الدسائس
تأكيد للأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتركي فايز شكر، الذي اتهم «فريق السلطة» بأنه «بعدما وضع يده على رئاستي الجمهورية والحكومة، يحاول الآن الهيمنة على رئاسة المجلس النيابي، لتمرير المشاريع والمؤامرات الخارجية». وقال «إن الشعب اللبناني، إن كان في الموالاة أو المعارضة، مع انتخاب رئيس للجمهورية يعيد الوحدة والوفاق والشراكة الحقيقية الى مؤسسات الدولة».

نار البيانات العشوائية

رأى تجمّع الإصلاح والتقدم أن نواب الأكثرية يطلقونها «على أي مبادرة للحل بعد لحظات من إعلانها»، آسفاً «لما وصل اليه الاستحقاق الرئاسي من تجاذبات دولية وإقليمية كانت أدواتها محلية، لعبها فريق الموالاة بامتياز بإدارة السفير الأميركي جيفري فيلتمان».
وطالب بـ«التوصل الى صيغة مثلى تصب في خانة التوافق السياسي للخروج من الأزمة».

خوف من اعتياد المماطلة

أبدته جبهة الحرية التي يرأسها فؤاد أبو ناضر لأن «ما يحصل من تأجيل تلو تأجيل لموعد تعديل الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية ينذر بوضع هذا الاستحقاق في مهب الريح». ورأت أن «الثُّغر الدستورية والقانونية التي ظهرت جلية في الأشهر الأخيرة»، تشير الى «مكامن الخلل في اتفاق الطائف الذي لم يتمكن من إعطاء أجوبة واضحة وجازمة عن إدارة البلاد بصورة توافقية وميثاقية».

الترشيح الهزيل

هو ما اتهم به رئيس مركز بيروت الوطن زهير الخطيب، من سمّاهم «زمر 14 شباط»، في طرحهم اسم قائد الجيش للرئاسة «بعدما فشلت محاولاتهم في شق صفوف المعارضة وتأليب الرأي العام»، ورأى أن «الخديعة» انكشفت من خلال وضع هذه «الزمر» مسألة استمرار «حكومة السنيورة الساقطة، فوق المصلحة العليا للوطن ومعيشة الناس، مع العودة الى نغمة: الحل عبر الحكومة وبها».