نادر فوز


من جديد، وكأنّه «فلاش باك»، تكرّر مشهد الدم والدمار. لكنّ الجديد فيه هو وقوعه في قلب عاصمة الأمن بعبدا، التي تجاور القصر الجمهوري ووزارة الدفاع ومركز قيادة الجيش وقصر العدل، إضافةً إلى ثكنات عسكرية وحتى سفارات أجنبية عديدة.
أهالي بعبدا الذين استيقظوا صباح أمس على صوت انفجار سُمع دويّه في سنّ الفيل والمنصوريّة، كان عدد منهم لا يزال حتى الثالثة بعد الظهر، يلملم بقايا الزجاج المتناثر من الساحة، إلى امتداد يصل إلى قرابة مئتي متر. إلا أنّ المحال <