نيويورك ـ نزار عبود


ناقش مجلس الأمن الدولي أمس تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تطبيق القرار الـ1701 بحضور مبعوثه الخاص إلى لبنان غير بيدرسون، وحصلت «الأخبار» على رسالة وجّهتها سوريا إلى مجلس الأمن الدولي تردّ فيها على ما ورد في التقرير.
وفصّلت الرسالة الحجج بشأن جملة من الاتهامات التي انطوى عليها التقرير، من تهريب السلاح، ودعم منظمات مثل فتح الإسلام، والتهرب من تبادل البعثات وعدم ترسيم الحدود أو تقديم الوثائق بشأن شبعا. مقدمةً القرائن على تمادي إسرائيل في خرق القرار الـ1701.
وأكدت الرسالة أن سوريا قدمت «مساعدات كبيرة» إلى الجيش اللبناني خلال تصديه لمقاتلي فتح الإسلام في نهر البارد، مذكّرة بأن فتح الإسلام تنظيم معاد لسوريا. وبأنه حسب تصريح قائد الجيش اللبناني في 13 آب الماضي، «التنظيم هو فرع من تنظيم القاعدة» ولا علاقة لسوريا به. واستشهدت ببيان للجيش اللبناني ينفي فيه وجود تهريب للسلاح عبر الحدود.
وكرّرت الرسالة أن إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان هو شأن ثنائي. معربةً عن استعداد سوريا لإقامة العلاقات «فور وجود حكومة لبنانية ترغب في إقامة علاقات ودية مع سوريا».
كذلك، فإن ترسيم الحدود شأن ثنائي يتعلق بسيادة الدول، ويتم حله بين الحكومتين. وقالت الرسالة التي قدمها أول من أمس، بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، «كنا ننتظر من الأمين العام أن يشير في تقريره إلى أن السبب الحقيقي لتعثر حل مشكلة مزارع شبعا هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي».