أبدى الرئيس كرامي أمام زواره أمس عدم ارتياحه لمسار الأمور وتخوفه من تدهور الأوضاع إذا ما استمرت مواقف السلطة والأكثرية على ما هي عليه من تعنت وتصلب».

وكان كرامي قد استقبل في منزله في الرملة البيضاء النائب علي حسن خليل، موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أطلعه على أجواء اللقاءات والاتصالات التي يقوم بها الأخير وما توصلت إليه من نتائج. وفيما تبين أن الزيارة تمت مساء أول من أمس لكن أعلن عنها أمس، ذكرت مصادر قريبة من بري أنه حرص على إطلاع كرامي على المراحل التي قطعتها المشاورات الجارية للخروج من الأزمة، والعراقيل التي يضعها أكثر من فريق في الأكثرية كلما لاحت في الأفق أجواء التوصل إلى اتفاق.
وعلمت «الأخبار» أن كرامي استمع من خليل إلى شرح للأسباب التي حملت رئيس البرلمان على التلويح بـ«بق البحصة» وقول كل شيء بعد أن عاودت الأكثرية استهدافها له وإظهاره على أنه المعرقل للحلول ولمشروع المحكمة الدولية بصورة خاصة.
واستقبل كرامي أمس الوزير السابق ناجي البستاني الذي رأى بعد اللقاء «اننا في وضع مستغرب حيث غالباً ما نشهد في الديموقراطيات أن المعارضة تستفز الحكم. في لبنان، الحكم يستفز المعارضة ويدعوها إلى مواقف معينة ويعطل أي مبادرات تقوم بها المعارضة وتسعى إليها من أجل إيجاد حل يريح الجميع في هذا الوطن».
والتقى كرامي وفداً من «اللقاء الإسلامي» برئاسة النائب السابق خالد ضاهر والوزير السابق الياس سابا، عضو «اللقاء الوطني اللبناني» خالد الداعوق، رئيس «حزب الاتحاد» الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد.
(وطنية)